الخميس، 1 يناير، 2009

الأساطير العربية قبل الاسلام بين ثقافة سنورس



عقد نادي الأدب ندوته عن الأساطير العربية قبل الإسلام والتي حاضر فيها الشاعر أحمد عبدالباقي والناقد د.محمد مصطفى وأدارها الشاعر عبدالرحمن الأبلج
بدأت الندوة بمحاضرة للشاعر أحمد عبد الباقي رأى فيها أن المجتمعات العربية قبل الإسلام زخرت بمجموعة من الأساطير التي تمثل إدراك خاص للواقع وبصفتها طور من أطوار فكر الإنسانية عن العالم إلا أن كثير منها لم يصلنا بسبب غياب التدوين وقيام الثقافة العربية قبل الإسلام على الشفاهية ولم يصلنا إلا القليل منها مثل أسطورة الديك والعراب وأسطورة الغميصاء وغيرها والتي لا يمكن وصفها بالملحمية كما في الأساطير الإغريقية وأرجع ذلك إلى أعتقاده بأن البيئة العربية تميل إلى الواقع والمادية الحسيةأكثر منها ميلا إلى الخيال وأن الذائقة العربية قبل الإسلام ذائقة تعتمد المحسوس وأن الأساطير التي وصلت إلينا أساطير وظيفية للتعبير عن مواقف حياتية أكثر منها تبحث عن تفسير فلسفي للوجود.


.
أما د.محمد مصطفى فقد قسم بحثه إلى ثلاثة أقسام، الأول حول أهمية الأساطير في العصر الجاهلي وارتباطها بتفسير التصور حول طبيعة المفاهيم والأفكار السائدة في العقل العربي قبل الإسلام والعقائد والملل السائدة .. أما القسم الثاني فخصصه لأنماط الأساطير في الجاهلية ومنها أساطير مرتبطة بالخلق والتكوين وأساطير الطبيعة وأساطير الكائنات اللا مرئية وأساطير البطولة وأساطير المظاهر الطبيعية كالجبال والحجارة وكيف كان الحجر في الثقافة العربية رمزا للخلود، ثم عرج في القسم الثالث من محاضرته على محاولة الإجابة عن سؤال لماذا نبحث الآن في الأساطير العربية قبل الإسلام.
ومن الملاحظات التي أشار إليها الباحث إلى أن الأساطير العربية موزعة بين نصوص متعددة يصعب حصرها.. كما أمتنع على العرب بعد دخولهم الإسلام الكلام في بعض الأساطير لتناقضها مع الإسلام.. كثير من الأساطير أتت إلينا مبتورة ولم تأت كاملة.
شهدت الندوة مداخلات مع المحاضريم من الأدباء أحمد قرني وعماد عبدالحكيم وأحمد طوسون ومحمد شاكر وحازم حسين .
وحضرها عدد من الأدباء منهم أحمد الأبلج ، هويدا حسن، مجدي محمود والأستاذ محسن محمد حسن مدير بيت الثقافة
السابق




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق