الجمعة، 27 أغسطس، 2010

فرقة عرب الفيوم البدوية تقدم عروضها .. فى الليلة الثانية...


فرقة عرب الفيوم البدوية تقدم عروضها بسرادق سنورس الرمضاني


شهد اليوم الثاني من ليالي رمضان الثقافية عروض فنية مميزة لفرقة عرب الفيوم البدوية حازت على إعجاب الحضور وتفاعلهم.
كانت الليلة قد بدأت بفقرة دينية للشيخ عبدالله جاد الله عن آداب الصوم.. ثم فقرة أدبية لنادي أدب بيت ثقافة سنورس قدمها الأديبان أحمد قرني وأحمد طوسون وشارك فيها الشاعر البدوي عم فوزي سليمان الرمحي كاتب أغاني فرقة عرب الفيوم البدوية.
ثم اختتمت بعروض الفرقة البدوية
الليالي يرعاها فرع ثقافة الفيوم ومجلس مدينة سنورس
وبإشراف عماد عبدالحكيم مدير بيت ثقافة سنورس ومحسن قرني ومحمد طربوش من ثقافة الفيوم.







الخميس، 26 أغسطس، 2010

افتتاح ليالى رمضان الثقافية يمدينة سنورس






















افتتاح ليالي رمضان الثقافية بسنورس


افتتح المهندس محمد مفتاح رئيس مجلس مدينة سنورس ولأستاذ منتصر ثابت مدير علم فرع ثقافة الفيوم السرادق المخصص لليالي رمضان الثقافية والدينية والفنية بحضور القيادات المحلية ومدير عام بيت الثقافة أ.عماد عبدالحكيم ، ومدير مكتبة الطفل أ. موريس صادق ، وأ.أحمد حلمي وكيل بيت الثقافة ، وأ.محسن محمد حسن مدير بيت الثقافة السابق.
شملت الأحتفالية فقرة دينية للشيخ مختار محمد خضر نائب مدير أوقاف سنورس عن فضائل الشهر الكريم، وفقرة للشيخ جمال رمضان عبدالقادر عن عبادة الصوم، ثم قدم المنشد الشيخ محمد أحمد عبدالحليم عددا من التواشيح الدينية.
أما الفقرة الأدبية فقدمها الأديبان أحمد عبدالباقي أحمد وأحمد طوسون.
ثم اختتمت الاحتفالية بعدد من الفقرات لفرقة الإنشاد الديني بقيادة الفنان أشرف عمار. قدم الاحتفالية أ.عبدالجواد طه.
ليالي رمضان تستمر 5 ليال بمدينة سنورس.
نقلا : عن مدونة أحمد طوسون

السبت، 21 أغسطس، 2010

الأنذال

الأنذال

من ينظر لحال الواقع المصرى يصاب بالعجز واليأس لماوصل اليه الحال والأمور من فساد وتفكك لمجموعة القيم التى لا مفر من مجتمع أن يستمر بدونها، ويتضح المشهد من هؤلاء المثقفين أو المتعلمين الذين جمعتهم وسيلة مواصلات واحده وأخذهم النقاش فى الطريق عن أحوال البلد وما ألت اليه من فساد وخلل ، وأخذ كلا منهم يدلو بدلوه فى شرح ما وصل اليه حال البلد واحتد الأمر وارتفع الصوت الذى بدأ هامسا فى البداية واشترك بعض من الركاب فى الحديث بينما استمتع البعض الأخر بالمشاهدة وكأنه يرى حلقة توك شو على فضائية ، وكان من بين الركاب فلاح عجوز يسمع دون إبداء الرآى ، وبعد كثير من السمع وكثرة المناقشة والخروج من موضوع لأخر- كعادة المصريين- دون حسم لأى من الموضوعات المثارة والمطروحة للمناقشة ، وبدون سابق انظار تتدخل الفلاح العجوز ووجه حديثه للجميع .

على ماذا تختلفون وانتم السبب فى ما حدث لهذه البلد

ورد أحد المتناقشين : وماذا بيدنا ياعم الحج

لم يسكت الفلاح العجوز وقال سأحكى لكم حكاية لثلاثة أنذال ربما ترد الحكاية عقلكم فى رأسكم .

يحكى أن ثلاثة أنذال تسابقوا فيما بينهم من الذى يقوم بعمل أكثر نذالة قبل أن ينتهوا من الطريق الذى يمشوا فيه ويفوز باللقب لقب النذل الأكبر ، وبسرعة رأى أحدهم عجوز تستند على عكاز وتحاول عبور الطريق فجرى وضرب العكاز الذى تستند عليه فوقعت على الأرض

وصاح أعتقد أنى صاحب لقب النذل الأكبر لا يستطيع أحدكم مهما وصلت به النذالة أن يفعل مثل ما فعلت ، وقبل أن يخلص الأول جملته جرى الثانى ووضع رجله على رأس العجوز وضغط عليها بكل قوة ناظرا لهم فى شماتة قائلا أنا من يستحق اللقب و بدل أن أحاول مساعدتها فى الوقوف أجهزت عليها ، وانظر الثالث لهم فى ثقة قائلا لا أنا من يستحق اللقب لقب النذل الأكبر

، ونظر الأول الى الثانى مستغربا وقال أنت لم تفعل شئ لتستحق اللقب

ولكن الثالث لم يمهلهم كثيرا وقال الذى لا تعرفوه أن هذه العجوز هى أمى التى ولدتنى وربتنى.

عند هذا قال الاثنين فى صوت واحد نعم أنت من يستحق اللقب بجدارة لقب النذل الأكبر ، تركتنا نفعل كل هذا بأمك دون أن يرتد لك طرف .

وأكمل الفلاح العجوز لا تلوموا الا أنفسكم أنتم من تركتم أمكم حتى وصلت الى هذ الحد دون أن يقدم لها أحد يد العون لعبور الطريق ، سعدنا جميعا بشكل أو بأخر فى الأجهاز عليها .

الاثنين، 16 أغسطس، 2010

ذكرى رحيل الكاتب شوقى عبد الحكيم




تراث ومأثورات
ذاكـرة الجماعــة
بقلم‏:‏ شوقي عبدالحكيم



من العسير تناول موضوع حول رواة السير والمداحين ومنشدي الملاحم ومغني البالادا والحكواتية أوحملة أدوات اتصال هذا التراث الشعبي المتناهي القدم دون التعرض للذاكرة الشعبية الجماعية التي حفظت لنا هذا التراث عن طريق الحكي والتواتر‏.‏
فلاخلاف علي أن الذاكرة الشعبية الجماعية هي التي حفظت لنا هذا التراث المتواتر منذ طفولة البشرية الأولي وهو الفولكلور‏,‏ وللذاكرة الشعبية تحت تأثير العادة والتوارث ـ حضورها واعجازها لمن خبر التعامل معها‏,‏ ذلك أنها مخزون متواتر الحلقات تحفظ أدق دقائق شعائر وممارسات الولادة الأولي والموت إلي أيامنا بنفس درجة حفظها لما يصاحب التنفس والتثاؤب وكل ما يتصل ويصاحب الانتقال من النيئ إلي المطبوخ بالنسبة لمطبخ البخار العصري‏,‏ كذلك فهي ذاتها الذاكرة الشعبية أو الشفهية التي أسهمت في الكشف عن الكثير من تراث البشرية التاريخي أو الحفري الاركيولوجي وما من كشف أثري اضطلع به مكتشف أو اركيولوجي لم يشهد ويستفد من مخزون الحكايات الشعبية والحواديت وفابيولات الكنوز ـ المقابر ــ المدفونة وعالم ما تحت الأرض منذ د‏.‏ فلاندرز بيثري الذي دأب علي تأكيد أن هذه الخرافات التي كان يجمعها ويستمع إليها من فلاحي الفيوم والدلتا‏,‏ قادته إلي اكتشاف كنوزه من الآلاف ــ المؤلفة من البرديات الأدبية والفولكلورية والتاريخية التي ينظر إليها اليوم بكل تقدير من برديات تحوي مسرحيات لكتاب التراجيديا اليونانية سوفوكليس ويوريبديس واسخيلوس والشئ نفسه أشار إليه ماريت وماسبيرو وكارتر مكتشف مقبرة توت عنح آمون وغيرهم من الرواد الأثريين الذين عملوافي حفائر ومكتشفات العالم العربي خاصة سوريا والعراق أمثال كلوديوس ريش وسيرهنري لايارد اللذين استفادا من ألف ليلة وليلة والنصوص الشفهية لفلاحي العراق في مناطق ومديريات الموصل وجلجاميش ونمرود وبقية رحاب العراق‏,‏ فللذاكرة الشعبية الجماعية أو الفولكلورية قدراتها واعجازها الذي لمست وأنا أواصل جمع شفاهيات منطقة مصر الوسطي في الفيوم وبني سويف وبعض قري المنيا والجيزة جعلتني في النهاية أعتقد إلي حد كبير في الذاكرة الشعبية كعملية ــ هدلية ــ عقلية تتكامل فيها عقول أجيال طولا وعرضا أو زمانا ومكانا ولا تكاد تفقد شيئا أو تفتقده من مخزونها الجمعي‏,‏ ومن هذا المدخل يمكن القول إنه لاشئ مفتقد‏,‏ بل إن المفتقد تاريخيا أو أركيولوجيا يمكن استجلاؤه والتحقق منه عن طريق الذاكرة الشعبية عن طريق دأب البحث في جمع المواد الفولكلورية أو متنوعات وعينات وعبارات الايتم أو النمط الواحد أو العنصر مهما يكن البحث جانبيا أو ضئيلا‏,‏ فالذاكرة الشعبية الجمعية هي التي حفظت لنا المجلدات الأربعة الأولي من ألف ليلة وليلة حين أقدم المستشرق الفرنسي أنطوان جالان علي جمع نصوصها الشفهية من راو سوري يدعي يوحنا الماروني التقي به في اللاذقية واعتبر هذا أول تدوين لليالي‏,‏ حين ترجمت إلي الفرنسية ومنها انتقلت إلي معظم لغات العالم‏,‏ ونفس الشئ بالنسبة لكليلة ودمنة وللعديد من الأعمال الروائية والحكايات مثل حكايات ومأثورات الديكاميرون ليوكاشيو وأيضا حكايات كانتربري وملحمة شبه القارة الهندية الكبري المابهاراتا التي يصل طولها إلي‏108‏ آلاف بيت من أبيات الشعر الثمانية المقاطع‏,‏ وكذلك شاهنامات الفرس الكبري عند الشاعر الفردوسي ويحفل تراثنا العربي الكلاسيكي بالنهج المتعارف عليه بالعنعنة أي عن فلان وما قبله‏,‏ وهكذا فالذاكرة الشعبية الجمعية تعد مخزونا لاينضب معينه بالنسبة للحفظ والتواتر أجيالا تعقب أجيالا‏..‏ صحيح أنها معرضة علي الدوام لفقدان الكثير من الحكايات والمأثورات وأشلاء السير والملاحم والأشعار الشعبية من مواويل والمراثي التي قد يعتريها النسيان والموات حين تصبح بلا فائدة أذكر مثلها في هذا مثل الكائن الحي‏,‏ وتلك هي القدرة الفائقة للفولكلوروالأثنيات بعامة في خضوعها والتزامها التلقائي بالانتخاب الطبيعي‏,‏ وحيث لايصمد للاستمرار والبقاء سوي النصوص والمأثورات الأكثر قيمة‏.‏

تحولات غيرت عالمنا العربي
هناك أكثر من تناول للنظر إلي الفولكلور‏,‏ أو تراثنا الشعبي العربي بما يشمله من مأثورات قد تكون اشعارا شعبية‏..‏ مواويل حمراء أو خضراء دنيوية أو أشعارا غنائية نبطية ذات ملمح جماعي لتشارك فيها جوقة من المغنين الانفراديين‏,‏ وهذا الملمح الشائع لدي شعوب وكيانات الجزيرة العربية شمالا وجنوبا بالاضافة إلي دول الخليج في الحكاية الشعبية وأنماطها أو تركة السير والملاحم التي تشكل وجدانا متواحدا لأمتنا من المحيط إلي الخليج‏.‏ والتي قد يصل طول بعضها إلي عشرات الآلاف من الصفحات الهلالية‏,‏ والزير سالم والأميرة ذات الهمة ــ‏23‏ ألف صفحة ــ وهكذا ـ وطبعا لا يقتصر أمد المأثورات الشعبية العربية علي الفنون القولية أو الشفهية‏,‏ وكذلك التعبيرية من رقص وموسيقي ومسرح مرتجل وانشاد‏,‏ بل يشكل أيضا الصناعات اليدوية والحرف التقليدية من الابرة حتي الصاروخ‏..‏ وما يهمنا هو الممارسات والسلوك اليومي تحت تأثير العادة والتوارث الذي لايزال يواصل توالده الذاتي من أنماط وقنوات تراثنا العربي المتواتر منذ عصور ما قبل العلم والعقل‏.‏
ولعل أبسط هذه التحولات التي ازدحم بها عالمنا العربي هنا هو التحول البترولي الرأسمالي ــ الذي لا يستقيم أبدا مع محاولات طبع الماضي علي الحاضر‏.‏ إنه من المفيد إعادة تفهم واقعنا والوقوف علي حقيقة متناقضاتنا بنفس النهج الذي حققته المجتمعات الصناعية ومافوق الصناعية‏.‏ دون الاغراق في صدي الماضي ـ بسحره وجاذبيته الخارقة مثلا في المأثورات والممارسات والمقولات الفولكلورية والأساطير أو بمعني تأصيل الحاضر بخلفية الماضي‏.‏ حيث مولد الحضارات المصرية الفرعونية والسومرية التي توارثتها الشعوب السامية ــ اللغوية ــ فيما بين الرافدين التي اكتملت اليوم في العربية والعبرية واعتراف بأنه تراث شديد الثراء متدفق ذلك الذي ابدعته مخيلة تلك القبائل السالفة القديمة‏,‏ وهي بالطبع تلك النظرة المثالية التي صاحبت مولد الفولكلور وملازمته للطموحات القومية‏.‏

قضايا و اراء: جريدة الأهرام المصرية

الثلاثاء، 10 أغسطس، 2010

تهنئة للمدونين

Dear All,
May the Blessings of Allah bring you Peace and Happiness.
Wishing you Blessed Ramadan.
Best Regards
كل عام وجميع المدونيين بخير .. وخالص الأمنيات لهم بصوم مقبول

الأحد، 1 أغسطس، 2010

كاسيس حارس إسبانيا يقود أسطول (الحرية 2) لكسر حصار غزة


إسلام سعيد -

نقلا عن جريدة الشروقِِِِِِ
كشف ضياء جاد، المسئول الإعلامي للحركة العالمية لمناهضة العولمة والهيمنة الأمريكية والصهيونية، لـ"الشروق"، أن حارس مرمى المنتخب الإسباني الفائز مؤخرا بكأس العالم لكرة القدم، إيكر كاسياس، سيبحر إلى غزة بعد عيد الفطر على متن إحدى السفن التي ستشارك في أسطول (الحرية 2)، والتي تقدر بأكثر من 50 سفينة من مختلف قارات العالم، لكسر الحصار المفروض على القطاع منذ فوز حماس بالانتخابات البرلمانية في 2006.

وكانت الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة قد وجهت الدعوة لعدد من اللاعبين العالميين من بينهم كاسياس للمشاركة في "أسطول الحرية 2"، لتعزيز موقف الحركة في مواجهة الترسانة العسكرية الإسرائيلية، بعد المجزرة التي تعرض لها الأسطول في نسخته الأولى.

كاسياس كان قد أظهر عددا من ردود الأفعال المتتالية التي أظهرت تضامنا غير محدود مع معاناة مليون ونصف المليون فلسطيني في القطاع المحاصر، كان منها إدانته للحرب الإسرائيلية على غزة، ورفضه المشاركة في احتفالات عيد رأس السنة في الميدان الرئيسي بالعاصمة الإسبانية مدريد في يناير 2009 تعاطفا مع ضحايا المجزرة الإسرائيلية، وصرح وقتها أنه يرفض مشاركة المحتفلين ضحكهم، بينما هناك فلسطينيون يتعرضون لمجزرة إسرائيلية بشعة.

وأظهر الحارس الأسباني العملاق رد فعل متضامن مع غزة، حين أكد بعد فوزه بلقب أحسن حارس مرمى في العالم، بعدما نجح في قيادة منتخب بلاده للفوز باللقب لأول مرة، أنه لن يحتفل بالكأس ما دام قطاع غزة محاصرا، مضيفا أن فرحة الأسبان ستظل جزئية حتى رفع الحصار عن غزة.
ِ
نقلا عن جريدة الشروقِِِِِِ

التعليق
السؤال المطروح .. أين هم نجوم كرة القدم المصرية والعربية الذين يلهفون الملايين -وهم لا يستحقونها - ويعطونهم ألقاب مثل الخلوق وغيره ... !!!؟
أين هم من كاسيس الحارس العملاق والنجم المسؤل الذى يحمل المبادئ وهموم المحاصرين أمام دولة مسيطرة على مجريات الكثير من الامور الهامة فى العالم قد تضع مثل هذا الحارس العملاق فى موقف صعب ، أما نجومنا يستخدموهم للغطرشة واثارة الاتربة وصرف العقل والفكر عن مثل هذه القضايا المتعلقة بوطننا وكرامتنا مما يثير الضحك ولكنه ضحك كالبكاء والعويل ولطم الخدود
اننا ننحنى أمامك ايها الرجل العظيم