الأحد، 13 يونيو، 2010

الى روح كل المظلومين.. وروح خالد سعيد


إذا الشعب يوما أراد الحياة

ذا الشعب يوما أراد الحياة
فلا بد أن يستجيب القدر
ولا بد لليل أن ينجلي
ولابد للقيد أن ينكسر
ومن لم يعانقه شوق الحياة
تبخر في جوها واندثر
كذلك قالت لي الكائنات
وحدثني روحها المستتر
ودمدمت الريح بين الفجاج
وفوق الجبال وتحت الشجر:
إذا ما طمحت إلى غاية
ركبت المنى ونسيت الحذر
ومن لا يحب صعود الجبال
يعش ابد الدهر بين الحفر
فعجت بقلبي دماء الشباب
وضجت بصدري رياح أخر
وأطرقت أصغى لقصف الرعود
وعزف الرياح ووقع المطر
وقالت لي الأرض لما سالت:
يا أم هل تكرهين البشر ؟:
أبارك في الناس أهل الطموح
ومن يستلذ ركوب الخطر
وألعن من لا يماشي الزمان
ويقنع بالعيش ، عيش الحجر
هو الكون حي يحب الحياة
ويحتقر الميت مهما كبر
وقال لي الغاب في رقة
محببة مثل خفق الوتر
يجيء الشتاء شتاء الضباب
شتاء الثلوج شتاء المطر
فينطفئ السحر سحر الغصون
وسحر الزهور وسحر الثمر
وسحر السماء الشجي الوديع
وسحر المروج الشهي العطر
وتهوي الغصون وأوراقها
وأزهار عهد حبيب نضر
ويفنى الجميع كحلم بديع
تألق في مهجة واندثر
وتبقى الغصون التي حملت
ذخيرة عمر جميل عبر
معانقة وهي تحت الضباب
وتحت الثلوج وتحت المدر
لطيف الحياة الذي لا يمل
وقلب الربيع الشذي النضر
وحالمة بأغاني الطيور
وعطر الزهور وطعم المطر

الجمعة، 11 يونيو، 2010

لحدث والتمثيل السردي للواقع في مسرحية السبيل






الحدث والتمثيل السردي للواقع في مسرحية السبيل
د. إلهام عبدالعزيز تنضم إلى نقاد نادي أدب سنورس




نظم نادي الأدب في بيت ثقافة سنورس مساء أمس الخميس ندوة نقدية لمناقشة مسرحية السبيل للكاتب المسرحي أحمد الأبلج.
في بداية الأمسية رحب الأدباء الدكتورة إلهام عبدالعزيز مدرس النقد الأدبي بكلية دار علوم وانضمامها لنقاد النادي لتساهم بدورها في إثراء الحركة النقدية بالنادي، ثم قدم مقدم الندوة أ.عماد عبدالحكيم نبذة عن الكاتب وأعماله المسرحية المتميزة ونوه إلى أن البيت الفني يقوم حاليا بعرض مسرحيته أوديب وشفيقه بمسرح الغد ثم قدم الناقد الناقد د. محمد مصطفى حسانين دراسته (الحدث والتمثيل السردي للواقع في مسرحية السبيل).. حيث أشار الباحث إلى حضور السلطة عبر التسمية من إلغاء المؤلف لكل الأسماء في العمل باستثناء علياء ابنة الأمير واستخدم الشخصيات عبر أدوارها وتناول الحدث وتمثيله السردي للواقع من خلال ثلاث عقد رئيسية، عقدة الملك الذي أصبح قعيدا ويبحث عن الشفاء، وعقدة السبيل ، وعقدة الدخيل (الغريب والغريبة اللذان يستخدمان الشفاء للسيطرة على السبيل). وأشار إلى استخدام المؤلف للغة السخرية المبطنة في النص ليعرض تصوراته ورؤيته للابعاد الاجتماعية والسياسية بالنص من خلال ثنائية الخير والشر.
شهدت المناقشة مداخلات للأدباء أحمد قرني، د.إلهام عبدالعزيز، محمد عماد عبدالحكيم، أحمد طوسون.
وكلمة من مؤلف النص الكاتب أحمد الأبلج.

مقلا : مدونة أحمد طوسون