الجمعة، 16 يناير، 2009

2 أطفال غزة ..يغتال طفولتهم العدو الصهيونى

ما هو تعريف الطفل كما جاء في اتفاقية حقوق الطفل ؟
تعرف الاتفاقية "الطفل" بأنه كل إنسان لم يتجاوز الثامنة عشرة ما لم يبلغ سن الرشد قبل ذلك بموجب القانون المنطبق عليه. وفي بعض الحالات تلزم الدول بالاتساق في تحديد النقطة المرجعية للأعمار ـ على سبيل المثال سن الالتحاق بعمل وسن الانتهاء من التعليم الأساسي؛ ولكن في بعض الحالات الأخرى، توضح الاتفاقية بطريقة لا لبس فيها الحد الأعلى للأعمار مثل تطبيق عقوبة السجن مدى الحياة أو الإعدام لمن هم دون سن الثامنة عشر من العمر.

ومن خلال الحرب الضروس الدائرة فى غزة نعلم جميعا ان عدد الاطفال قد ارتفع الى 335 شهيد وفى ازدياد مستمر ولا نعرف عدد المصابين الذى ربما يعد بالألاف فى ظل هذا القصف الوحشى الذى ليس له مثيل فى تاريخ الحروب مما سوف يترك لديهم أثار نفسية مرضية، وما بين من يعيش الحرب ومن يشاهدها من تزداد معاناته ويضيع حلم طفولته الأخضر فى ظل اليتم والاعاقة والتشرد، ولا تحمل الحروب فى أحشائها لهذه الأنفس البريئة الا الألم والموت والمعاناة والذكريات السيئة لمشاهد الدمار والقتل التى تتكرر امام أعينهم البريئة.

ولعلنا فى عالمنا العربى لا نعطى اهتمام كبير للرعاية النفسية والوسائل المطلوبة لاحتواء ردة فعل الصدمات على نفسية الأطفال فى حين ان المختصين يؤكدون أن أخطر أثار الحروب هو ما يظهر بشكل ملموس على جيل كامل من الأطفال يعانون من مشاكل نفسية..أن الزمن لا يشفى الصدمة بل يحولها الى مزمنة.. وماذا ننتظر من طفل تم تدميره فى جميع نواحى الحياة ؟!!!!


ركز علماء النفس والتربويون على الصدمة كأكثر الآثار السلبية للحروب انتشارًا بين الأطفال، فغالبًا ما يصاحب الصدمة خوف مزمن (فوبيا) من الأحداث والأشخاص والأشياء التي ترافق وجودها مع الحرب مثل صفارات الإنذار.. وصوت الطائرات .. الجنود.. إلخ؛ يقابلها الطفل بالبكاء أو العنف أو الغضب أو الاكتئاب الشديد. وتتسبب الصدمة في معاناة الأطفال من مشكلات عصبية ونفسية ممتدة مثل الحركات اللاإرادية، وقلة الشهية للطعام، والابتعاد عن الناس، والميل للتشاؤم واليأس، وسرعة ضربات القلب في بعض المواقف.



هناك تعليق واحد: