الخميس، 31 ديسمبر، 2009

عام على مدونتى ..ثقافة وابداع



التدوين عالم خاص جدا يأخذك لبحره ويسحبك اليه دون أن تشعر ، ويجعلك تلهث وتتابع
وتبحث عن مواضيع تهمك وتعتقد أنها تهم الأخرين .
ينشط ذاكرتك ويدفعك دفع للجلوس على كرسيك أمام جهاز الكومبيوتر عدد من الساعات
تكتب وتدون وتعدل وتختار الصور وتنظمها حتى يظهر الموضوع بالشكل اللائق ، ومن متابعتك لبعض المدونات قد تشعر بالغيرة من مدونة أخرجها صاحبها للحياة بحرفية شديدة وتقنية عالية وتتمنى أن تكون مدونتك بهذه الحرفية ، وربما تشعر بالمرارة لعدم قدرتك على هذا الفعل .
وفى بداية انشاء المدونة قد تعانى الأمرين حيث لا تجد من يساعدك فى الدخول اليها أو نشر ماكتبته وقد ساعدنى أولادى فى معرفة مثل هذه الأمور وتصحيح الأخطاء فى بعض ما كنت أكتبه ، و أحيانا ما كانوا يتركونى دون ساعدة ويشعرونى بالضيق من كثرة أسئلتى - خاصتا ان كانت مكررة - وهى غالبا كذلك ، وقد يحدث أن تريد كتابة موضوع ونشره عند منتصف الليل وقد نسيت "الباس ورد " لدخول المدونة ولا تستطيع أن توقظ ابنك ليساعدك ويدلك عليه - " الباس وورد "-، عندها تشعر بالغباء من نفسك حيث اعتمدت على الذاكرة ولم تكتبه على قصاصة ورق وتحفظه بجوار الكمبيوتر.
ومن خلال التعامل مع المدونة تتعلم التكنيك والكتابة والنشر واعادة التصحيح والحفظ
واليوم يمر عام بالكمال والتمام على مدونتى التى أسستتها يوم 1/1 2009 ونشرت فى نفس اليوم أربعة موضوعات- حيث كنت مستعجل- ولا أبالغ أنهم أخذوا من الوقت أكثر من عشرة ساعات ، والأن تضم مدونتى 133 موضوع مختلف وعدد كبير من الصور المصاحبة للموضوعات .
أرجو أن أكون أضفت القليل من النقاط فى بحر المدونات العارم.
وكل سنة وجميع القراء والمدونين بخير بناسبة العام الميلادى الجديد
وكل سنة ومدونتى بخير وحفظها الله من الانهيار.

الثلاثاء، 29 ديسمبر، 2009

على ضفاف بحيرة قارون .. اختتمت ورشة عمل الليبرالية وحقوق الطفل





اختتام ورشة عمل الليبرالية السياسية وحقوق المواطنة للأطفال

اختتمت عصر اليوم ورشة العمل التي أقامها نادي أدب سنورس بالتعاون مع مؤسسة فريدريش ناومان مصر في الفترة من 26ديسمبر إلى 28ديسمبر بفندق بانوراما شكشوك بالفيوم، وشارك فيها عدد من الكتاب والمبدعين وهم الأدباء أحمد الأبلج، أحمد قرني، عبده الزراع ، د.محمد سيد عبد التواب، هدى توفيق، ناصر المحلاوي، انتصار عبد المنعم، سمر إبراهيم، عماد عبدالحكيم، محمد عاشور هاشم، خالد سعيد، أحمد طوسون، والفنان عهدي شاكر.
ومن مؤسسة فريدريش ناومان مصر أ. هاني عبدالملاك مدير برامج مصر وأ. كريم خشبة.
وشارك أطفال من مراحل التعليم الابتدائي والإعدادي والثانوي ببعض الموائد المستديرة لكتاب الطفل وتم توزيع عدد من الموسوعات والإصدارات المخصصة للطفل عليهم.
الورشة تضمنت عددا من الموائد المستديرة التي تناولت الليبرالية السياسية وحقوق المواطنة للأطفال من خلال محاور"القيم الأساسية وأدب الطفل- الطفولة وتشكيل الشخصية- ترسيخ القيم الليبرالية عند الطفل"،"مشاركة الطفل في وضع أفكار بديلة لنهايات نصوص كتب الطفل"،"ضد التمييز: النوع – الجنس - الدين"،"حقوق المواطنة للأطفال وفق الميثاق العالمي لحقوق الطفل"، الأفكار والرؤى التي تولدت عند الكتاب نتيجة أعمال الورشة والتي من المفترض أن يصيغوها في أعمال أدبية لنشرها.
أدار الموائد المستديرة الأدباء أحمد الأبلج، عبده الزراع، أحمد قرني، أحمد طوسون.

صور فعاليات ورشة العمل الليبرالية السياسية وحقوق الطفل - بالفيوم










الجمعة، 11 ديسمبر، 2009

ورشة لكتاب الطفل حول تنمية مبادئ الليبرالية السياسية

رشة لكُتاب الطفل حول تنمية مبادئ الليبرالية السياسية وحقوق المواطنة عند الأطفال
نقلا عن مدونة أحمد طوسون

يعقد نادي أدب بيت ثقافة سنورس بالتعاون مع مؤسسة فريدريش نومان مصر ورشة لكُتاب الطفل تحت عنوان (كن ليبراليا) حول تنمية مبادئ الليبرالية السياسية وحقوق المواطنة عند الأطفال في الفترة من 26 / 12 إلى 28 / 12 بفندق بانوراما شكشوك بالفيوم.
الورشة يشارك فيها الكتاب والأدباء عبده الزراع، أحمد الأبلج، حمدي سليمان، انتصار عبدالمنعم، محمود عبدالفتاح حويحي، محمد عاشور هاشم، سمر إبراهيم، عماد عبدالحكيم، د.محمد سيد عبد التواب، هدى توفيق، ناصر المحلاوي، والفنان عهدي شاكر.
وتعقد الورشة عدة موائد مستديرة عن الليبرالية السياسية وحقوق المواطنة للأطفال، "القيم الأساسية وأدب الطفل- الطفولة وتشكيل الشخصية- ترسيخ القيم الليبرالية عند الطفل"، "مشاركة الطفل في وضع افكار بديلة لنهايات نصوص كتب الطفل"،حلقة نقاشية: بمشاركة عدد من الأطفال "ضد التمييز: النوع – الجنس - الدين"،"حقوق المواطنة للأطفال وفق الميثاق العالمي لحقوق الطفل".
يشارك في أعمال الورشة ويشرف عليها إداريا الأديب أحمد قرني عن نادي أدب سنورس،والأستاذ هاني عبدالملاك عن مؤسسة فريدريش نومان مصر.
المشرف والمنسق العام لأعمال الورشة الأديب أحمد طوسون.

الاثنين، 7 ديسمبر، 2009

أزمة شركة دبى العالمية


يحيى الحجر .. ويسقط البشر

هذا العنوان ليس من عندى ولكن هو من عند د. جودة عبد الخالق أستاذ الاقتصاد فى لقائه التلفزيونى موضح أزمة شركة دبى العالمية

قائلا

أن شركة دبى العالمية الصندوق السيادى المملوك لدولة الإمارات يعطينا ويوضح لنا حجم الأرقام المدهشة من الديون التى تتراوح بين

60 مليار الى مائة مليار دولار

و60 مليار هى ضعف ديون مصر الخارجية موضوع التعثر مبلغ ليس هين

والسبب


فى 15 سبتمبر كان زلزال الأزمة العالمية وأزمة شركة دبى العالمية من توابع هذا الزلزال و أن الإفراط فى بناء مدن الأسمنت والأبراج التى تصل الى أكثر من ألف متر

والاعتماد بشكل كبير على الترويج للمضاربة على العقارات وتتداول الصكوك عدة مرات قبل الانتهاء من تسليم العقار والاعتماد على النموذج الخدمى للأغنياء والعابثين

منها إنشاء أكبر مدينة للتزحلق على الجليد فى بلد طقسه حار وليس به سوى الرمال والبحر

دون تقديم أى قيمة مضافة

ونموذج دبى افترض – وهو افتراض فى منتهى الخطورة – أن النموذج العالمى للاستثمار العقارى سيستمر وبناء عليه اقترض قروض قصيرة الأجل لاستثمارات طويلة الأجل

ويضيف د. جودة عبد الخالق

أن هذا النموذج لا يجوز أن يحتذى به لأنه أنشأ للأغنياء والعابثين مما جعله هش لا يصمد للصدمات فى بلد أنشأ نظام غير مناسب لبيئته الصحراوية وكل مافعله

أعلى الحجر على البشرِ

وأن هذا النموذج وباء أنتج ناس بائسة تعمل بنظام الصخرة وفى ظروف سيئة جدا

الخميس، 3 ديسمبر، 2009

من رواية الكاتب ربيع عبد الحكيم


من رواية الكاتب ربيع عبد الحكيم

وكان لصدام رأى أخر

الرواية تدور فى أجواء دولة الكويت وأثناء ارهصات حرب الكويــتِ

- فقالت روان المشاغبة فى جدل أنا نفسى يوجد شئ يشدنى الى تأمل ألوان الموتى ، وأذهب الى المشرحة لرؤية الجثث لكى أتأمل ألوان الوجه والأرجل وبقية الجسد وانا فى حالة شبه مخدرة وينتبابنى بداخلى شئ من الصفاء الذهنى أفكر هل أفعل هذا لكى أعرف السر المجهول فى تلك الطلاسم – طلاسم الموت – العالم الجسدى للموت –

قالت ذلك وهى شبه مداعبة لبرنارد وكل الأسرة فهى أى روان أو ربى أختها لهما الاثنتان موهبة بخلط الجد بالهزل ربما لجعل واقع الحياة ضاحكا او مبتسما ، وربما هى فلسفة لجعل الحياة ليس فيها شئ ثابت

قد يكون ذلك منطقا للجدل بين روان – وأختها الصغرى ربى - وأضافت روان

ولكن العالم مملوء بالكتب والمراجع بها كل تكوين الجسد ملونة أيضا فأجدنى أسأل نفسى

لماذا أجدنى أتأمل هذه الجثث ؟

والمصيبة هى أننى أقوم بذلك التأمل وأنا أداعب الكهرباء والإضاءة فأحيانا أغير لون اللمبات ، وأجعلها مرة ضعيفة فى الإضاءة وأحيانا تحت إضاءة قوية

فسأل نفسى لماذا أفعل ذلك ...؟

والأن أنا وجدت الاجابة عندك – برنارد – عندما عرفت ما تقوله عن رأيك وعشقك للألوان ، وسميت ذلك – العالم اللونى – أما عنى فأنا أقول أننى أتأمل لونا أخر ..وهو عالم من عالم مابعد الحياة.. فأنا أرى ألوان الجثث ..لا ليست ألوان حياة لكن ألوان مابعد الحياة فألوان الجثث ليست ألوان حياة بل ألوان ما بعد الصمت والسكون وألوان ما بعد الرحيل نهائيا والوداع الأخير

فقالت الأم والخالة ضاحكتين :

والنبى ياروان بلاش الدخول فى عالم الموتى اللونى

وقالت ( عايشة ) مداعبة برنارد ) مش كفاية مجنون واحد فبرنارد قال لى – أنه ما يكاد أحيانا يقوم بصنع لون ما ويحس برغبة غريبة تنتابه ألا وهى يود أن يأكله ، ويصنع أحيانا بالفعل لونا ومن شدة انبهاره بهذا اللون الجديد يجد نفسه تنتابه رغبة حقيقية فى أن يتذوق هذا اللون الجديد فى الطبيعة ، ويتذوقه بالفعل ثم بعد مرحلة التذوق هذه يفاجأ بنفسه كلها رغبة فى أن يأكله كله - فهو يتصور أنه بأكله هذا اللون .. وبتذوقه أنه بذالك لا يثبنت اللون فقط بل يضع لهذا اللون الجديد بصمة ثابته

لا تنمحى مع الزمن