الاثنين، 17 أكتوبر، 2016

التجديد


الصحوة والتجدد الغاضب
بعد الأحداث المؤسفة الدامية المروعة الأخيرة التي شهدتها بلداننا العربية‏,‏ يحق لنا إحداث صحوة كبري علمية الي أقصي حد وموضوعية أيضا لترصد المعوقات الحضارية والعربية من تاريخية وتراثية ومعاصرة التي أصبحت في مسيس الحاجة إلي إعادة الالتفاتات الغاضبة والمتجددة فالمعركة الجوهرية التي يجب أن ندخلها ونحللها وننتصر فيها هي معركة التخلف كما يذكر د‏.‏ قسطنطين زريق ولنا أن نتصور أننا لم نصل اليوم إلي أدني التقاء وتوحد حقيقي في جواز السفر العربي وصحيفة الأحوال الشخصية والأطلس أو الخريطة الاثنوجرافية أو المتصلة بتاريخ الثقافة وظواهرها علي الرقعة العربية وهو ما أنجزته بعض الدول والكيانات القومية منذ أكثر من قرن مثل ايرلندا والشعوب الأسكندنافية بالنسبة للأطالس التراثية والفولكلورية وعلي هذا نجحوا في حجب العلوم التي تهدف إلي التنمية والتقدم بالإضافة طبعا إلي بذر بذور التسامح في محاولة لأستنهاض حركة جمع كل التراث العربي وليكن الفولكلور الشفهي علي المستوي القومي لم يقدر لها أن تقوم ولهذا تجيء الجهود في جمع وتصنيف تراث الأقوام والكيانات العربية متفرقة وتفتقد المناهج والأساليب التقنية ففي مقدور حركة نشيطة لجمع أشلاء هذا التراث الجماهيري العربي المبدد للاسهام في أيضاح وإنارة التاريخ الاركيولوجي والاجتماعي لبلداننا بشكل علمي أبعد من الأجتهادات الأدبية فلاشيء مفتقد من الذاكرة الشعبية الفولكلورية الجمعية بل إن المفتقد الغائب عن الإفصاح يمكن استملاؤه والتحقق منه عن طريق الذاكرة الشعبية وعن طريق دأب البحث في جمع المواد الفولكلورية أو متنوعات وحيثيات وعبارات الايتم أو النمط الواحد موضوع البحث علي أنه تجري عملية البحث علي مستوي قري وبلدان مضارب ونجوع الوطن العربي ومن هذا المدخل ستوقفنا نتائج المجتمع والبحث علي مدي توحد منطقتنا العربية وخصوبة مواردها وفي اتجاه التعرف علي شخصيتها العربية والأمساك بآفاقها الحضارية‏.‏