الأحد، 29 مارس 2009

( 4 ) مزلنا مع زاكرة فرقة سنورس المسرحية التابعة لبيت ثقافة سنورس


ومازلنا مع ذاكرة فرقة سنورس المسرحية التى يتعدى عمرها الأربعين عام ولم يحتفل بها مرة واحده .. لا فى عيدها الفضى ولا فى اى مناسبة على الرغم من ان أعمالها حصلت على العديد من الجوائز رغم هذا الاهمال من قبل المسئولين

· وهذه بعض الاعمال التى لا نملك لها وثائق مصوره نعرض لها.

· فى عام 1994 مسرحية "غنوة الكروان" من اخراج المخرج الرائع سيد خطاب

· الوحوش لاتغنى 1995 تأليف ممدوح عدوان واخراج سيد خطاب – أغانى الشاعر المبدع محمد حمد " شفاه الله " – الحان وغناء عهدى شاكر- تمثيل الشهيد صلاح حامد -أيمن الجندى – صلاح حسن – أحمد عبد الكريم – سمير عبد الباقى – محمد فكرى – طارق شعبان – محمد اللهونى –محمد الجوهرى – سلامه فتوح – عزه سعيد . ديكور عبد المنعم مبارك

· صياد اللولى : عام 1993 تأليف خيرى شلبى – اخراج ناصر كامل -اشعار خيرى شلبى – غناء والحان عهدى شاكر –ديكور شمس الدين حسين – تمثيل – سلامه فتوح – محمد فكرى – سمير عبد الباقى

· هذا جزء من كل مما توفر لدينا ونرجو كل من يملك صور أو بنفلت للاعمال المسرحيه ان يوافينا بها حتى تكتمل الذاكرة ويظل نهر العطاء يجرى وتكتمل مسرحية مآذن المحروسه التى تخرجها المخرجه عزه الحسينى فى تجربه جديده فهى اول مخرجه تعمل فى الأقاليم مع فرقة بيت ثقافة سنورس

( 3) مسرح الطفل و ذاكرة المسرح لفرقة سنورس المسرحية التابعة لبيت ثقافة سنورس




وفى تجربة رائعة وبفضل مجهود المخرج محمود حويحى والرائع عهدى شاكر والعبد لله حيث كنت فى ذلك الوقت أخصائى ثقافة طفل ببيت ثقافة سنورس وبتشجيع من المسؤلين بالثقافة الجماهيرية والمسؤلين بقصر ثقافة الطفل الاستاذه/ فاطمة المعدول والاستاذة/ امبنة الدسوقى
قدمة مسرحية صائد الثعالب على مسرح نقابة المعلمين الذى احتضن العرض سبعة ايام بفضل النقيب أ/ سيد محمد على .. وقد لاقى العرض نجاح كبير حيث كان اول عرض للأطفال فى مدينة سنورس والتى كانت ومازالت محرومه من مسرح الطفل واى نشاط جاد من قبل الفرع يخص الطفل بسنورس .. ونأمل ان تجدد الشريحة مرة أخرى
والبنفلت المصور يعرض اسماء فريق العمل من الاطفال وكل المشاركين
عماد عبد الجكيم هلال --مدير البيت
استدراك.
نبهنا المخرج محمود حويحى ان هناك عمل مسرحى للأطفال عام 1994 من انتاج مركز شباب سنورس
من تأليف أحمد قرنى واخراج محمود حويحى وعرض بمركز شباب سنورس .

(2 )تاريخ فرقة سنورس المسرحية ببيت ثقافة سنورس





فى موسم 1981 وبانتاج ذاتى عرضت على مسرح مدرسة الصنايع مسرحية موقع الشرارة عن رواية اغنيه على الممر لنجيب محفوظ واعدها الراحل صلاح حامد وشارك فى التمثيل واخرجها ممدوح حنظل ولحنها عهدى شاكر واشترك بالتمثيل فرقة سنورس المسرحية منهم الراحل نجم غنيم وربيع غنيم - وجمال عبد المحسن وجمال مصطفى


فى موسم1980 عرضت مسرحية سهره مع الحكومة من تأليف سعد الدين وهبه واخراج يسرى ناصر-- الحان وغناء عهدى شاكر تمثيل رفعت شاكر- عبد الرحمن على- ممدوح الضانى- محمود حسان- ومحمود حوبحي
















وفى موسم 1992 عرضت مسرحية ملحمة السراب تأليف سعد الله ونوس واخراج صلاح حامد واغانى عبد الكريم عبد الحميد وموسيقى والحان عهدى شاكر والديكور والملابس لشمس الدين حسين- والدعاية والاعلان محمد البجيجى وكان مدير البيت ا/ محسن محمد حسن

( 1 ) تاريخ فرقة سنورس المسرحية - ببيت ثقافة سنورس








تاريخ فرقة سنورس المسرحية

ببيت ثقافة سنورس

نعرض الى نبذه قصيرة عن تاريخ بيت ثقافة سنورس وفرقته المسرحية وتاريخاها العريق ونأسف لكل من لم نذكره نظرا لعدم التمكن من حصولنا على وثائق لعرضها

ونشكر الفنان عهدى شاكر على الذى أمدانا بهذا الجزء الغير قليل من هذا التاريخ الكبير لفرقة سنورس المسرحية ، ونهيب بكل من لديه صور او معلومات تضيف لهذا التاريخ أو تعطى الحق لكل من ساهم فى هذا أن يوافينا بها على بيت ثقافة سنورس

مدير البيت

عماد عبد الحكيم هلال

تم افتتاح بين ثقافة سنورس عام 1971 فى عهد الوزير يوسف السباعى وبحضور المؤلف المسرحى الكبير سعد الدين وهبة .

وأول شريحة مسرح كانت عام 1972 وعرضت مسرحية سهرايه فى سنورس للمخرج الكبير سيد طليب وفى عهد مدير بيت الثقافه الاستاذ الأديب بكرى على عبد العليم " رحمة الله عليه " وشارك فى التمثيل الفنانين رفعت شاكر وسيد عبد الكريم وأحمد الابلج واحمد حنظل وعرضت المسرحيه فى تصفيات المسرح التى كانت تقام فى حينها على مسرح السامر ونالت مركز متقدم ، ثم توالت الشرائح والعروض منذ هذا العام بلا انقطاع الا فى بعض السنوات القليله.

· موسم 1974 وعقب انتصار أكتوبر وبحماس الشباب وبعيد عن شريحة المسرح وبالمجهود الخاص لفنانين ومبدعين حقيقيين من أمثال الكاتب المسرحى أحمد ى قاسم والمخرج ممدوح حنظل والممثلين محمود حويحى وصلاح حامد هذا الفنان العملاق المتعدد المواهب والذى تفتح على يديه عيون الكثير من مبدعى المسرح والذى استشهد فى حريق بنى سويف " رحمة الله عليه " .. وشارك معهم سيد رحومه وجمال مصطفى وماجده سعد وشاركت معهم فى الادارة المسرحيه وعرضت المسرحية على مسرح الكنيسة القبطية فى سنورس وقام بتلحين اغانى المسرحية الملحن عهدى شاكر ونالت نجاح كبير فى ذلك الوقت حتى أن أسطح المنازل حول المسرح كانت عامره بالمتفرجين من النساء والأطفال.. وهذه بعض الصور للمسرحية الناس الطيبين تأليف أحمدى قاسم واخراج ممدوح حنظل .

· وفى موسم 1947 ايضا وبالمجهود الذاتى عرضت مسرحية "الناس اللى تاهو" من تأليف أحمد الأبلج واخراج حمدى صابر

أشعار ممدوح عزوز

والحان عهدى شاكر- تمثيل سيد عبد الكريم وعبد الرحمن على

· وفى موسم 1975 عرضة مسرحية "الراجل اللى لسه مافقش"

· من تأليف احمد الأبلج واخراجه اشترك فى التمثيل محمود حويحى ورفعت شاكر وعهدى شاكر.

· وفى موسم 1976 من خلال شريحة المسرح تم انتاج مسرحيةالفخ والجواب تأليف الفريد فرج وناجى جورج على مسرح مدرسة الصنايع وتمثيل محمود حويحى – عبد الرحمن على – رفعت شاكر -الروبى علام وغناء وتمثيل عهدى شاكر










فى موسم 1979 كانت مسرحية بيت جحا تاليف فتحى فضل واخراج يسرى ناصر وتمثيل محمود حويحى وصلاح حامد

وممدوح حنظل - وعزه على والحان وغناء عهدى شاكر







السبت، 28 مارس 2009

( 1)وسائط أدب الأطفال .... من وجهة نظر ذاتية

وسائط أدب الأطفال .... من وجهة نظر ذاتية

قد يجد الطفل وسيطا يتغذى منه لتنمية أفكاره و أحساساته وأخيلته وتتوسع منها مداركه دون وعى منه. وقد يتلقف هذه الأداة / الوسيط من الأسرة تلقائيا أو باى شكل من الأشكال مثل ذلك الطفل الذى كان يستمتع الى الراديو الضخم الخشبى و الذى كان يقبع هناك و فى مكان عال بعيدا عن الأيدى ولكنه لم يكن يستمع إلى ذلك الراديو حين يريد .. فتشغليه قديما كان يخضع لمجموعة من الطقوس .... منها إلتفاف أفراد الأسرة أسفله بعد الأنتهاء من طعام العشاء و لكن ينتابه الضيق لأنه يريد أن يستاثر بالراديو و ينفرد وحده بالأستماع الى هذا الوسيط الساحر .....

فى سنوات المراهقة تمكن مما يريد مع ظهور عصر الترانزستور.. فقد يحتضن وحده هذا الوسيط حيث يتفاعل وجدانيا مع البرامج التى كانت تستضيف كبار المفكرين والكتاب و الفنانين....

يذكر الطفل الآن أن بدايه تشكيل مداركه و معارفه كانت تتدفق إليه من هذا الرافد الذى كان يتدفق إليه من تحت البطانيه.

تلك كانت إحدى أشكال العلاقة التى تمد تتكون بيد الطفل و الوسيط التى يمثلها هنا جهاز الراديو .. فما عساه يكون مفهومنا عن الوسيط بصفه عامة .....

الوسيط فى أدب الأطفال هو كل أداه يمكن إستخدامها فى نقل معلومة أو فكرة أو ثقافة تسهم فى تنشئه الطفل.

و الوسيط وفق هذا المفهوم يتضح أهمية فى نقل أدب الأطفال،اذ أن لاوجود لأدب الأطفال دون وسيط يستعين به لنقل هذا اللون الفنى ، حيث أن أدب الطفل فى بعض تعريفاته هو: " اللون الفنى الذى يلتزم بضوابط فنيه و نفسيه و إجتماعيه و تربويه و يستعين بوسائل الثقافة الحديثة فى الوصول إلى الأطفال"

وهناك تعريف أخر لأدب الطفل يساعدنا فى التعرف على أهمية الوسيط أن أدب الأطفال: "هو الأثار الفنية التى تصور أفكارا و إحساسات و تتفق و مدارك الأطفال و تتخذ أشكال : القصة – الشعر- المقالة و الاغنية." هذان التعريفان هى لهادى نعمان الهايتى اللذان أوردهما فى كتابة " أدب الأطفال، فلسفية، فنونه، و سائطه".

فإذا كانت تلك نوعيه العلاقة التى تنشأ بين الوسيط وأدب الأطفال على نحو ما رأينا فما هى خصائص هذا الوسيط يا ترى.؟

" أنه يتغير حسب العصر الذى وجد فيه وحسب الظروف المحيط سواء كانت إجتماعية مثلا" أو خاصة بتطوره هو من الناحيه التكنولوجيه. فالراديو الذى كان عاليا فوق الرؤوس غير هذا الذى أصبح يحمل مع صاحبة أينما ذهب ، و الكمبيوتر الضخم كالدولاب غير الكمبيوتر الشخصى.

والوسيط يلقى بأثره على شكل المادة المقدمة للأطفال ، فالمادة المقدمه بين دفتى كتاب غير هى نفسها التى تقدم كرسوم كاريكاتورية غير هى نفسها التى تقدم فى صور مزينة متواليه وفق سيناريو معين غير هى نفسها التى تذاع عبر الأثير.

فالمادة المتقدمة قد تفشل هى نفسها مع وسيط وتحقق نجاحا باهرا مع وسيط أخر فهذا الفشل ، وذالك النجاح لا يرجع إلى أثر المادة المقدمة و إنما يرجع إلى نوعيه الوسيط وهذا يقتضى منا أختبار الوسيط الأنسب للماده الأنسب له .

للوسيط أثر فعال على إنتشار الماده المقدمة فأثر الكتاب عبر الحدود يتضائل نسبيا إلى جانب الأثر الذى تحرزه الفضائيات أو شبكة الأنترنت ، وهذا يحيلنا ولا شك إلى قضية الغزو الثقافى و محاولة ثقافة بعينها إلى إحراز أنتصارات على الثقافات الأخرى عبر ما تسعى إليه من تشكيل العقول أو تضليلها بأفلام تمجد القوة كأفلام : السوبر مان و بات مان ، و أفلام المسخ كأفلام سلاحف النينجا و جيمى نيترون وأفلام أميرات ديزنى و تيمون و بومبا و علاء الدين التى تعرض عبر قنوات: نيكالودين و mbc3 ... إلخ

تحوير الوسيط:

فالوسيط قد يغير من شكله فى نعومة ودون إنتباه من المتلقى ، ومن هذا ما نراه فى بعض نشرات الأخبار وهى تذيع حدثا مصورا عن حادثة إجرامية أو معركة حربية فنرى الكاميرا وقد سلطت على الطفل الذى خرج من تحت الركام ليحكى لنا عن كيفية حدوث المعركة وعن الذين قتلوا فيها و المعاناه التى عاناها و كيفية نجاته ..إلخ وما يتلاقاه الطفل من قصص دينية " غير مراقبة" من شرايط كاسيت واسطوانات مدمجة تحمل حكايات واقصوصات وأغانى وألوان فنية لاتلتزم بضوابط فنية للأطفال ولكنها تغرس فيه مفاهيم اجتماعية- ربما أكبر مما تغرسه الألوان الفنية الملتزمة بالضوابط الفنية- ويظهر لنا قيم ومعارف سلبية فى سن الشباب نتيجة هذه العشوائية .

وسائط مستقبليه متوقعة :

كالموبيل الذى يمكن استخدامه فى نقل اقصوصه لغويه أو مصوره عبر ما يرسله من رسائل و تلاحظ أن هذه الأداة تتخطى عائق الأمية فلا يلزم فى الأقاصيص المسموعة أو المصورة معرفة القراءة و الكتابة.

ولا يفوتنا فى النهاية أن نلفت النظر إلى الأهمية الدائمةو المستمرة لوسائط أدب الأطفال المعروفة لنا قديما كصحافة الأطفال و كتبهم و مسارحهم و برامجهم الإذاعية والتليفزيونيه و أفلامهم السينمائيه و التليفزيونه فهى جميعا ستبقى و ستظل فاعله .. كل فى مجاله خاصة إذا حاذ ت كلا منها ما تستحقه من تطوير و وسائل الجذب.

كتب

عماد هلال

(2) وسائط إتصال الطفل بالتراث الشعبى

وسائط إتصال الطفل بالتراث الشعبى

نظراً لما يكتسبه الطفل من معلومات وعادات وتقاليد ومعتقدات وقيم وإتجاهات من خلال الموروث الشعبى فيجب علينا إلقاء نظرة على وسائط الإ تصال بهذا الموروث الشعبى الهائل الذى تمتلك منطقتنا العربية الكم الأكبر من هذا المخزون .

فلقد اتفق علماء الأساطير والفولكلورعلى تقسم قارة أسيا الى خمس مناطق متجانسة التراث أقربها الينا : منطقة الفولكلور والأساطير الأرية وتضم الهند وفارس – ايران – (1)

مما جعل مصر والمنطقة العربية غنية بالحكايات والقصص الشعبية من سير وملاحم عن طريق وسائل اتصال متتعدة أثرت وجدان الكبير والصغير على السواء خاصة قبل ظهور وسائل الاتصال الحديثة من جريد وكتب وتلفزيون وغيرها .

ومن هنا ىأسمح لنفسى أن أدلف – على استحياء – فى محاولة القاء الضوء على بعض وسائط اتصال الطفل بالتراث الشعبى خاصة ما اختفى منها ولم يتح لأطفالنا فى هذا العصر التعرف عليه .

1. الأسرة : وتعد الأسرة من أهم وسائط الإتصال التى تعمل على توصيل التراث الشعبى للطفل بطريقة غير مباشرة عن طريق الألغاز والأمثال والفنون والحكايات والألعاب الشعبية ، وقد يشترك فى ذلك الأقارب والأصدقاء .

وتعد الأسرة فى الريف هى أكثر الفئات حرصاً على الإحتفاظ بكل ما يمت بصلة للتراث الشعبى ، ويتجلى ذلك من خلال مايمارسه أفرادها من عادات وتقاليد فى المناسبات من أفراح وأحزان بصفه عامه. (2)

وفى السابق كان طفلنا يتغذى من وسائط عديدة مؤثرة ومزلنا نذكر ذلك الطفل الذى كان يجرى بمجرد أن يسمع الحاكى ينادى " بزمارته " فى الحوارى والأزقة ويتجمع طفلنا مع أطفال الحى ليشاهدوا قصص الأنبياء ،والقصص الشعبية من الزير سالم وعنترة وعزيزة ويونس من خلال صندوق الدنيا.

2. صندوق الدنيا : لا يعرف أحد تاريخ نشأة أو موطنه بالرغم من إنتشاره الواسع على طول عالمنا العربى. (3)

وهوعبارة عن صندوق خشبى مفرغ وفى مقدمته عدد من العدسات تصل الى خمسه ، وبداخله بكرة يلف عليها مجموعة من الصور الملونه تتصل بمقبض باليد وتقوم العدسات بتكبيرها ويقوم الحاكى أو صاحب الصندوق بالشرح والتعليق على القصص(4) ويجلس الأطفال على الدكة المصاحبة للصندوق وتسع من ثلاثة الى خمسة أطفال يضعون رأسهم داخل الستارة السوداء التى تحجب الضوء ويتفرجون على قصص مثل عزيزة ويونس و قصص البطولات مثل عنترة أو عن طاعة الوالدين

أو بعض الجولات السياحية والدينية التى لم يشاهدوها من قبل مثل مساجد السيدة زينب او حى الحسين .

وكانت هذه القصص تحث الأطفال على تمجيد البطولات ، وطاعة الوالدين.

وصندوق الدنيا هو أقرب الى الأفلام التسجلية القصيرة حيث الصور الملونة تتحرك من خلال مقبض اليد وصوت المعلق يعلق عليها وكانت هذه الصور والحكايات تجذب الأطفال وتبث فيهم قيم عظيمة.

وللأسف الشديد إختفى هذا الفن الجميل بالرغم من أهميتة .

3. خيال الظل : هذا الفن الشعبى يرجع الى بداية القرن الماضى وكان يعرض فى حفلات العرس والختان والموالد ويحتاج هذا الفن الى مكان محكم ومظلم لإستخدامه الصورة والضوء معاً ، حيث تتحرك الشخوص المصنوعة من مواد مختلفة خلف ستارة بيضاء وشفافة بواسطة لاعبين ويقوم بإظهارهم مصباح قوى مسلط عليهم من الخلف ، وقد ساهم هذا الفن فى تقديم العديد من العروض للصغار والكبار معاً وكان دوره عظيم فى الحياة الإجتماعية ( 5) ..وللأسف الشديد إ ختفى هذا الفن الشعبي ولا نراه الا من خلال بعض العروض المسرحية .

4. الأرجوز :فن شعبى أصيل جمهوره من الأطفال ويعتمد على العرائس التى يحركها اللاعب من خلف " البرفان " ، وشخصية الأرجوز ساخرة وذكية لا يستطيع أحد أن يخدعه ودائماً ينتصر فى النهاية ( 6) ، وكان يقدم فنونه فى المواسم والأعياد والموالد وأخيراً فى المدارس ، والأرجوز وسيلة إتصال بين عالم الطفل الداخلى وعالمه الخارجى و يعمل على إشباع غريزة التقمص عند الطفل (7) ، وفن الأرجوز يمتاز بالسهولة فى عرضه حيث لا يحتاج الا لشخص واحد يحرك العرايس بيديه خلف البرفان و يجعل لكل عروسة صوت يميزها ويعطيها شخصية ، أما عروسة الأرجوز التى كانت تشبه فى بعض الأحيان شخصية الفنان الشعبى شكوكو والطرطور المعروف به على رأسه و بجلبابه البلدى المربوط من الوسط وفى يده العصا التى يستخدمها فى الرقص وضرب العرائس الأخرى وصوت عروسة الأرجوز مميزعن باقى العرايس حيث كان لاعب الأرجوز يضع فى فمه بالقرب من الحلق قطعة صفيح فيخرج صوت الأرجوز أقرب الى الصفير مما يشد أذن الأطفال ، ودائما ما كان يقدم فنه فى شكل كوميدى يضحك الكبار والصغار معاً ، ومن العجيب أن نرى الأرجوز يعرض للأطفال فى محلات الوجبات السريعة الأمريكية فى القاهرة بعرائس مختلفة ، ويحرم منه الأطفال فى الأحياء الشعبية.

5السامر : حفل مسرحى يقام فى المناسبات الخاصة مثل الأفراح والموالد وليالى الحصاد و ليالى السمر فى الصيف ، وتذهب الفرقة الى المناسبة وتعرض فقراتها فى مكان مناسب فى القرية " الجرن " مثلاً ويجلس أهل القرية فى نصف دائرة وفى المنتصف عمود يعلق عليه الكلوبات ويظل السامر منصوب حتى الفجر

والسامر فن إرتجالى ، والحكايات فيه من الحياة اليومية وتجسيد بعض الشخصيات العامة مثل العمدة وشيخ الغفر، ومن أشهر شخصيات السامر شخصية " فرفور " بملابس البلياتشو المميزة و "الفرقلة " فى يده ، وأيضاً شخصية حنفى التى كانت تمثل الشخصية النسائية ( 8 ) ، وكانت التمثلية فى فن السامر من فصل واحد وتسمى الأفصال تتضمن النكات والتمثيل والغناء المصاحب للدفوف والمزمار البلدى والربابة ، وقد حكيى عن هذا الفن أن فريق إ نجليزى من الباحثين عن الأثار فى صعيد مصر بعد إنتهاء العمل فى الصحراء أتى إليهم جوقة السامر وعرضت فنها أمامهم مما جعلهم يسهرون معها حتى الفجر وتوقف العمل فى اليوم التالى من شدة إعجابهم بهذا الفن المسرحى الإرتجالى الجميل، وربمالا يزال هذا الفن يقدم فى بعض قرى الصعيد حتى الأن.

6 . الحاوى : وسيلة تسلية للصغار والكبار ويعتمد على ألعاب الحواة من خفة اليد واللعب مع الثعابين والقيد بالسلاسل والقيام بفكها بقوته ، والحاوى كان يزور المدن والقرى فى الأعياد والموالد الشعبية لعرض فنه أمام الصغار والكبار ( 9 ) من القفز خلال حلقة يحيطها النار أو اللعب بورق الكوتشينة ، وحين تطور سمى الساحر وكان يزور المدارس ثم أنحصر دوره ليصبح فقرة مستقلة من فقرات السيرك .

7. القرداتى : فرجة شعبية performance

ما يقدمه القرداتى عمل أقرب الى السيرك أو هو النشئة الأولى لفن السيرك وربما يكون له علاقة بنشئة الانسان الأولى مع الحيوانات التى إستطاع أن يوظفها فى ترويض الحيوانات .

ويقول المستشرق " لين " أن الأطفال من الطبقات الدنيا من المجتمع فى ذلك الوقت كانوا يتسلون بما يقدمه القرداتى من ألعاب القرد والتى كان يعرضها فى الميادين والحوارى وكان يلبس القرد ملابس العروسة أو إمرأة فى شكل مميز ويضرب له على الدف والقرد يرقص بالعصا أو يقلد عجين الفلاحة أو نوم العازب حيث يتقلب يميناً ويساراً أو يختار أجمل الفتايات فى الحلقة فيتوجه إليها ويضع فمه عند فمها . ( 10 )

وقد إختفى دور القرداتى حيث لا نشاهده إلا من خلال عروض السيرك .

8. المداحين والحكواتية : على سبيل المثل لنا أن نتصور أن عمر اللانتقال الى الاعلام الالكترونى لم يتعد حلقة ونصف قرن، وقبلها الغلبة الى النص الشفهى وذيوعه عن طريق أدواته وهم الحكواتية ورواة السير والملاحم وفنانى الأفصال او القصص المضحكة أو ما أطلق عليهم د. لويس عوض مسرح الفلاحين ( 11 )

والمدحين والحكواتية كانوا يؤدون الملاحم والقصص الدينية فى قالب موسيقى ، فهناك مساحات شعرية ومومسيقية للجوقة والكورس ، ومساحات لكل شخصية منفردة على حدة من شخصيات الملحمة ( 12 )

وكان من أغراض الملحمة الاحتفال بالاعياد الدينية وموالد أولياء الله الصالحين وينشدون ملاحم الملك سيف بن ذى يزن وعنترة وخلافه من الملاحم .

وهذ الفن أصبح مهدد بالاندثار وفرقة المدحين تقلصت الى ثلاثة او اربع مدحين وعازفين على أقصى حد وبالتالى لم يعد المجال يتسع لاحتفاظ أبطال الملاحمة وشخوصها بأداء أدوارهم منفردة.

9. حلقات الذكر : عبارة عن تجمع من الدراويش يجلسون وأمامهم المنشد ينشد لهم قصص دينية مثل سارة وهاجر أو قصة النبى موسى ورميه فى اليم وعند لحظة معينة يقفون فى صف و المنشد أمامهم ويأخذون فى الميل بجزعهم يساراً ويميناً فى اندماج مع القصة التى غالباً ما تكون مؤثرة فيحدث الأنين والبكاء من بعضهم كنوع من التطهر وغسل الذنوب .

10. وسائط فنية حديثة : وهذه الوسائط من جرائد ومجلات وراديو وتلفزيون وسينما وأفلام كرتون وقصص وكتب أطفال ، ومسرح طفل ومسرح عرائس جميعها تشترك فى نقل الموروث الشعبى من خلال معالجات حديثة للقصص والحكايات التراثية مثل ألف ليلة وليلة ، والشاطر حسن والحكايات التراثية العربية المتفرقة.

· الحفاظ على هذا التراث

بالرغم من أن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة أصدرت إتفاقية بشأن حماية التراث الثقافى الغير مادى ( باريس 17 أكتوبر 2003 ) وأن كل هذه الوسائط الثقافية وغيرها من مداحين ، وحفلات تحضير العروسين قبل ليلة الزواج وبعد ليلة الدخلة " العراسة " وحفلات السبوع

والختان والتحطيب وألعاب الأطفال الفكلورية من عسكر وحرمية وخلافه

تقع تحت هذه الاتفاقية وأن معطم هذه الثقافات زالت أو فى طريقها للزوال

وحيث ان الغالب الأعم من الوسائط الحديثة يحيلنا الى قضية الغزو الثقافى ومحاولة ثقافة بعينها الى إحراز إنتصارات على ثقافات أخرى عبر ما تسعى اليه من تشكيل العقول أو تضليلها بأفلام القوة كأفلام السوبر مان والبات مان وسلاحف النينجا وأميرات ديزنى عبر قنوات نيكالودين وغيرها من القنوات الفضائية فلم تتحرك أى من الجهات لتفعيل الاتفاقية والاستفاده منها فى المحافطة على هذا الارث الثقافى الضخم الذى شكل عقولنا وعقول مبدعينا العظام فى وقت من الأوقات .

عماد عبد الحكيم

المراجع

( 1) راجع شوقى عبد الحكيم - مدخل لدراسة الفولكلور والأساطير العربية

( 2) راجع محمد الجوهرى – عالم الفولكلور

(3) راجع محمد فوزى عبد المقصود – الثراث الشعبى وتربة الطفل – دراسة تحليلية

(4) راجع عادل العليمى –الدراما الشعبية

(5) راجع عبد الحميد يونس – خيال الظل والتماثيل المصورة عند العرب

(6) راجع جوزيف هوللر – مسرح العرائس

(7) راجع هادى نعمان الهيتى – أدب الطفل

(8) راجع سيد محمد على – المسرح الشعبى الارتجالى

(9) راجع ادورد وليم لين –المصريون المحدثون – ترجمة – عدلى طاهر نور

(10) راجع مصدر سابق

(11)راجع شوقى عبد الحكيم – مرجع سابق

(12)مرجع سابق – شوقى عبد الحكيم



الجمعة، 27 مارس 2009

رسوم الاطفال .....كعلاج نفسي لبعض مشكلاتهم.





لقد إستخدم علماء النفس الرسم كوسيلة للتعرف على ما يدور في أذهان الأطفال ونفسياتهم تجاه ما حولهم من أشياء وأشخاص ، فمن خلال الرسم يتمكن الطفل من رسم حالة قد حصلت له ، لم توفر له المتعة وشعر بحالة من عدم الرضى ، ولم يستطع أن يعبر عن مشاعره بحكم السلطة القائمة عليه من قبل الكبار ، فأنه مثلا قد يلجأ الى رسم شخص بالغ يضرب طفلا صغيرا ليعبر عن عدم رضاه
ويلجأ العلماء والنفسيون الى اعطاء الطفل الالوان والاوراق لرسم مايعبر عن حالته النفسية من حزن وفرح والتعبير عن قلقه , ويستخدم الالوان السوداء والرمادية لتعبير عن الاشخاص الذين عاملوه بقسوه والالوان الهادئة اذا كان يشعر بالراحة ويستخدم الالوان التى يفضلها الاب او الام لرضائهم


واستخدام الرسم فى التعليم احد الوسائل المهمة لتثبيت العلوم والمعارف لدى الاطفال الصغار حيث يصبح التعليم متعه وتظل المعلومة ثابتة لفترة طويلة ، كم ان اللعب بالالوان ينمى الذوق الفنى لدى الطفل ويمنحهم الخبرة فى تنسيق الالوان .

وهذه بعض المفاهيم على روسومات الاطفال .

رسم شخـــص ضخم للغــــايه..



عادة تدل الرسوم الضخمه لشكل الإنسان على العدوانيه

والأطفال سيئي التوافق يميلون الى رسم شكل انساني

مبالغ فيه


رسم شخص ضئيــل للغـــايه..



عادة يقال عن الرسوم الضئيله لشكل الإنسان انها تدل على

مشاعر النقص وعدم الكفاءه وانخفاض تقدير الذات والقلق

والجبن والخجل والإنقباض والميول الاكتئابيه والاعتماديه ،،،

والطفل الانطوائي يرسم الشكل الإنساني صغير جدا وغالبا مايهمل

ملامح الوجه وتفاصيله


الــــرأس..

اذا بالغ الطفل في تكبير حجم الرأس فهذا يدل على تضخم الأنا

لديه اما الأطفال المتوافقين نفسيا فانهم يرسمون الرأس بشكل

ملائم للجســم..


الفــــم..



الأطفال كثيري الحديث أو العدوانيين يرسمون فم كبير جدا

بأسنان ذات حجم كبير كما لو كانوا على استعداد دائم للقطع والإلتهام

والأطفال المتوافقين نفسيا يميلون غالبا الى رسم حجم الفم مناسبا

بالنسبه للجسم..


العيـــــون..


الأطفال المضطربين الذين يشعرون بأنهم مراقبون أو متحكم

فيهم كثيرا مايرسمون عيونا كبيــــره ذات نظره متشككه نافذه

اما الذين يميلون الى رسم العين على شكل دوائر صغيره فهذا يدل

على الاعتماديه وضحالة الانفعال ،،،وكذلك يكون حذف الطفل

لعيون الشكل الإنساني دليلاً على عدم الرغبه في الاختلاط

بالآخريــــن..


الأنـــــف
..



بطبيعة الحال الأطفال المتوافقين ذاتيا يرسمون الأنف مناسبا للجسم

والتأكيد على فتحتي الأنف وتكبيرها يدل على العــدوان



العنـــق ..



الطفل الذي يرسم عنق مبالغ في الطول يعني انه هناك مصاعب

في الوصول الى تحقيق رغباته المطلوب اشباعها ومن الأطفال

الذين يعانون كذلك من يقوم بحذف العنق نهائيا..



الأيـــــدي..



تدل الأيدي الممتده للخارج على رغبة في الإتصال بالبيئه

أو الأشخاص الآخرين أو رغبه في المساعده والتفاعل..

فالأيدي الكبيره توجد في رسومات الأطفال الذين يسرقون

والأيدي الصغيره تدل على المشاعر المرتبطه بعدم الأمن

وقلة الحيله...

كذلك الطفل العاجز والمنطوي ربما ينسى أن يرسم

الأيدي باستمرار