الاثنين، 31 أغسطس، 2009

اشكالية ايلاف..

إشكالية إيلاف

لإيلاف معى إشكالية عجيبة ، ولا أعرف هل هناك من مدونى إيلاف له نفس الإشكالية ، أم أنا وحدى من يعانى ذلك

والحكاية تبدأ من بعد انتهائي من كتابة موضوع ما ثم ابحث له عن مكان وتصنيف يلائمه على واجهة إيلاف الرئيسية

عندها تبدأ المشكلة بعد فتح الصفحة الرئيسية لأطالع من يشغل المكان من مدونى إيلاف أجد احد المدونين والكتاب

الرائعين يحتل المكان بمقالة رائعة وعن موضوع رائع فيصعب عليه اذاحته بعد المطالعة ، واختار تصنيف أخر وتواجهنى

نفس الاشكالية .

كم أنت رائعة إيلاف

كم أنت من الأغنياء

حيث تمتلكين هذا الكم الهائل من الكتاب والمفكرين والقاصين والأدباء المستنيرين ، وكل يوم فى زيادة ، بل قل - لو شئت -

كل ساعة .

لن اذكر أسماء.. حتى لا أتعرض للنسيان ويسقط احد من كتابك العظماء.

كم أنت رائعة إيلاف

وعليه أعلن أسفى لكل من تمت اذاحة مقاله من على الواجهة الرئيسية بسببى

عماد هلال .. نقلا عن مدونتى على ايلاف

الرابط



http://emadhelal.elaphblog.com/posts


. تعليق بواسطة : مدون زين الدين الكعبي - بتــاريخ : 8/31/2009 - 2:58 PM رد على تعليق زين الدين الكعبي
عنوان التعليق: رد
اعتقد ان الكثيرين منا يشعرون بما تشعر ... شكرا لك سيدي على ذكر الموضوع خاصة وأنك احد مبدعي ايلاف

السبت، 22 أغسطس، 2009

هل سقطت ..

متجهما عاد الى منزله .. لم يكلم أحد .. ثم دلف الى غرفته .. تأكد أن زوجته وابناءه غير موجدين


( هل سقطت ..)


سؤال كان يؤرقه طوال الطريق الى منزله .. قضى الأمر وانتصر الطغاة .. المتأمرون .. وأخرج له العمر كل الفجاعة.

كان منهكا تأه بين هواجسه التى تسودها الأفكار السوداء .. كيف يتحمل شماتة الأعداء .. وكيف سيعود الى عمله هناك بعد توليه الادارة .. انه عقاب قاسى.. وليس هناك جرم .. كل الذى ارتكبه هو هذا اللقاء الذى نزل عليه من حيث لا يدرى .



(هل سقطت ..)


ظل السؤال يحاصره من كل اتجاه.. وهو لا يعرف له اجابة .. كيف سيجيب على أسئلة أولاده..

وأصدقائه .. والعيون التى يملؤها الحزن على ماحدث .


( هل سقطت ) .. كرر السؤال على نفسه مرة أخرى ..


( هم .. ما هذا الهم .. ) .. ولماذا أنا ..


قام الى طولته فجأه .. جلس عليها .. ثم أمسك ورقة وقلم .. لم يسأل نفسه .. ولكنه كان يحتاج اليهما .. ياالله ساعدنى .. كتب على طرف الورقة .. ووضع عدة خطوط تحتها .. ثم كتب الحكاية من البداية .. ثم فتح القوس..



( هم من سقطوا .. )...


بعدها عاد الى سابق عهده..



السبت، 15 أغسطس، 2009

لما نويت على السفر


لما نويت على السفر

للسفرفوائد عده ،وقد تعارف الناس على السفر لأجل التعليم أو المتعتة ، او السياحة .

لكن سفرنا هنا من أجل لقمة العيش.

نتذكر أنه فى أواخر السبعينات ، وأوائل الثمانينات من القرن الماضى ، حدثت ظاهرة السفر من كافة أطياف الشعب ، وسافرطابور طويل من عمال وفلاحين، وموظفين، وصناع ، وحرفيين ، وصيع.... الخ .. الى السعودية ، وليبيا ، والأردن والعراق ، وبناء على سفرهم حدثت بعض الظواهر الاجتماعية الجديدة على المجتمع ، وتشكلت عادات اجتماعية لم تعرف قبل السفر ظهرت بوضوح فى القرى المصرية التى تعن تحت الفقر،وظهر العائدون بملابسهم الخليجية البيضاء.. يحملون فى جيوبهاالأقلام الذهبية الصفراء ويلبسون الساعات ذات الأستيك الذهبى .. وترد على ألسنتهم بعض الألفاظ الخليجية مثل .. الدوام.. والسيارة وخلافه من الألفاظ التى تستخدم فى الخليج .

ومن التقاليد التى ابتدعت من السفر ( المجاملات )

فعند عودة ابن العم " عويس " من السفر يتجمع الأهل والنسايب وبعض الجيران المقربون ويأخذون الميكروباس – الذى تعارف عليه بالتايوتا – كامل العدد الا من مقعد واحد للعائد من السفر لمقابلته عند ميناء السويس ، ويظل من لم يسعهم الميكروباس وأهل الحارة ساهرون فى انتظار عودة " التايوتا " ليسلموا على

" عويس " ثم ويعدون فى سرهم ما تحمله التيوتا من شنط وأجولة دليل نجاحه أو فشله فى السفر ، ومنهم من كان ينتظر خطاب أو شريط كاسيت من مسافر لم يحن موعد عودته بعد .

وبعد ان يستقر " عويس " تفتح الأجولة والشنط ، التى غالبا ما تحمل فى طياتها قطع قماش رجالى وحريمى للأم والأب والاخوة والأخوات والزوجة والأولاد والنسايب وبعض الجيران.

وقد تحدث بعض المشكلات الاجتماعية نتيجة توزيع الهدايا ، فالأم لها قطعة قماش قد تعارف عليها باسم ( قطيفة الزبدة السوداء ) وطرحة حرير طبيعى أسود ، والأب قطعة قماش صوف لزوم عمل جلباب " جبة " .. أما الأخوات المتزوجات فلكل منهم قطعة قماش أقل من التى كانت من نصيب الأم .

وان كان " لعويس " أخت لم تتزوج بعد ، فلها قطعة قماش ملونة تلمع تعارف عليها بـ " شعرصباح " تحتفظ بها للتفصيل عند الزواج لتأخذها الى منزل الزوج فى ليلة العرس .

وكان " عويس " يحضر معه ضمن ما يحضره صندوق صابون " بريحه " ليوزع قطعة صابون مع كل قطعة قماش ، وصندوق زيت " أبو فاس " الذى اوصت عليه الأم ، لزوم وجع الرجلين .

وقد ينفذ الصابون دون أن يتبقى قطعة لاحدى الأخوات ، التى يظهر عليها الحزن وتعلن هذا الى أمها قائلة " انه استخسر فيها حتتة الصابون " .

وعند تشكك الأم فى أن ما أحضره عويس من قماش لزوجته ، أفضل من الذى أهداه لأخوته ، ولأن كل قطعة قماش كتب عليها هناك قبل العودة على تكت اسم صاحبها ، فقد تبدل الأم " التكت "

الخاص بالزوجة مع احدى بناتها طمعا فى الأفضل لها .. ويظل هذا النقاش حول الهدايا طوال الاسبوع الأول من العودة ، ويعلن الكل لبعضهم البعض عدم رضاه مما تحصل عليه من هدايا ، أو تأتى الخالة متأخرة يوم أو اثنين لتسلم على العائد من السفر ، وهنا تعلن الأم عن كسوفها من عدم وجود هدية لها ، وبعد سؤال " عويس " الذى يعلن بدوره أن كل الشنط أصبحت خاوية ، يحدث أن تتنازل الأم عن قطعة الطرحة الحرير الى أختها التى من المحتمل أن يخطب ابنها اخت " عويس " الصغرى .. فلا مجال هنا لاغضابها .

أما أهل الحارة فهذه فستان لابنتها الصغيرة ، وتلك بدلة طفل لابنها وبعض الشاى ذو الأوراق الملفوفه مع علبة أبو فاس

وفى الأسبوع الثانى من العودة تبدأ الأم فى استقبال رد الهدايا من الأهل والجيران ، فمن أهدى هدايا قيمه ، يحضر للأم " دكر البط " المذبوح مع مستلزماته من الرز والمكرونة ، وأخرى تحضر زبد وجبن ، والجيران د يكين بلدى ( مفرد ديك ) .. وتتوالى رد الهدايا من الأخوات والأهل والجيران ، حيث من العيب ان تأخذ ولا ترد فى مثل هذه المجتماعات الصغيرة .

وتتوالى العزائم على " عويس " من الأعمام والنسايب ، ومنهم من يحلف بأغلظ الايمان أن العشاء عنده غدا ، وأخر بعد غدا.. ويظل عويس فى هذه الدائرة من العزايم ، ورد الهدايا الى أن يحين موعد سفره ، وفى أثناء الأجازة يقوم بتوزيع الخطابات وشرائط الكاسيت التى حملها من المسافرين الذين لم يحن موعد عودتهم بعد الى أهلهم فى نفس القرية أو القرى المجاورة ، ومع كل شريط كاسيت كيس ملفوف به بعض الهدايا للأسرة الصغيرة ، فهذه قطعة قماش لأم ( صباح وصباح) ابنة المسافر الذى أقسم على ( عويس ) بأغلظ الأيمان أن يقبلها له من هنا ومن هنا .. وحيث أن أم صباح لا تملك كاسيت لسماع الشريط فعلى عويس أن يحضر الكاسيت الناشيونال 645 الذى أحضره معه ليسمعهم صوت الأب وهو يرسل السلام لهم ، وألف مليون سلام لكل من يسأل عنه ، وتظل صباح وأم صباح يبكون ، ويتولى (عويس) اعطائهم بقات الصبر والأمل والاطمئنان على الزوج الغائب ، وانه سيعود فى القريب قبل شهر رمضان ، محمل لهم بالهدايا .

ومن المهم أن نعرف أن شريط الكاسيت – فى ذلك الوقت – لم يكن حمله من بلد الى بلد أمر سهل ، نظرا لدواعى أمنية ( خاصة فى الحرب العراقية الايرانية ) يجب سماعه فى المطارأو الميناء ،وغالبا كان يصادر بعد بهدلة من يحمله على أقل تقدير ، وقد تحايل المصريين – كا عادتهم - على هذا الأمر ، بفك الشريط واخراجه من علبته وربطه على عجلاته بخيط رفيع ، ثم يعاد تركيبه الى حالته الأولى بستخدام المفك الصغير الذى اصطحبه عويس معه لزوم فك وربط الشريط ، وعلى عويس فى هذه الحالة ، أن يسمع جزء من كل شريط ويكتب عليه الاسم ، حتى لا تتبدل الشرائط مع بعضها البعض .

وقد تتطور الأمر فى رحلات السفر والعودة ، وأحضر عويس معه بخاحة لزوم الجنس .. وقد حكى لى أحد الأصدقاء ، أنه ذهب ليسلم على قريب له فى قرية مجاورة ، وصادف أن كان اليوم مساء الخميس – ليلة الجمعه – وقد وجد قريبه هذا يقف خلف باب الحجرة وحولة أربعة من أصدقائه يرفعون جلاليبهم من الأمام ، وهو يضغط على البخاخة – لزوم الجنس – ضغطه تصل لكل واحد على حده ، ويظل رافع الجلباب حتى تجف ، ثم يعطيه حبة صفراء ليبتلعها ، ثم يلقى السلام ويذهب ، وكانت هذه الأشياء – لزوم ليلة الجمعة – للأقران والأصدقاء المتزوجون.

الاثنين، 10 أغسطس، 2009

اليهود فى التاريخ

ول ما تسمع عن اليهود فى التاريخ مع ابراهيم – ابى الأنبياء – ابراهيم الخليل الذى ظهر مع قومه فى القرن الثامن عشر ق.م مع الرعاة الرحل على المشارف والتخوم الاستبسية لجنوب العراق الذى كان يؤلف دولة الكلبانيين فى اور العراق.
وقبل ذلك كان ابراهيم وقومه قد خرجوا من الجزيرة العربية كجماعة من الجماعات السامية التى تأصلت فى الخزان البشرى الشهير الذى لم يتوقف عن أن يقذف – كأقليم صحراوى فقير ولكنه ولود – يقذف بالموجة وراء الموجة الى منطقة الهلال الخصيب المتاخمة والجذابة .
فى حوالى 1800 ق م هاجر ابراهيم وقومه ، شمالا غرب ثم جنوبا على طول حواف الهلال الخصيب حتى وصلوا الى حوران ثم فلسطين .
هناك ولد له اسحاق ، ولاسحاق سيولد يعقوب ، ومن أبناء يعقوب الاثنى عشرة ستتأصل الأسباط
او القبائل الاثنا عشرة الشهيرة فى التاريخ والتوراة.
تسمية اليهود : ثمة ثلاث تسميات مترادفات هم اسرائيل والعبريون واليهود
اسرائيل : ينسب هذا الاسم مباشرة الى اسرائيل ، الاسم البديل ليعقوب
العبريون : مشتقه من هجرتهم من كلدان الى كنعان حيث عبروا النهر – ولا ندرى نهر الفرات ام نهر الأردن – فسموا العبرانيين
اليهود : تدل على أبناء يهودا ، أحد أبناء يعقوب الذين أصبحوا يمثلون الباقية الهامة من بنى اسرائيل بعد الأسر البابلى .
كيف وجد اليهود فى فلسطين ؟
الكنعانيون هم أول من سكن أرض كنعان ، وهم أبناء كنعان ابن حام ابن نوح ، وهم قبيلة سامية ، جاءت من الجزيرة العربية منذ 2500 ق م ، واستقروا فى فلسطين وأقاموا حضارة راقية فيها ، وقد كان على العبرانيين أن يحاربوا الكنعانيين ليستقروا على أرض فلسطين ، وأغلب تاريخ اليهود فى تلك المرحلة تاريخ دموى لا أخلاقى" كاقبائل غازية "
يدور حول الحرب والغزو ، الا أن الهزيمة كانت من نصيب اليهود غالبا على يد الفلسطنيين .
الشتات
تعرض اليهود فى الى ثلاث دورات من الشتات وهو ما أطلق عليه سفر الخروج .
الأول : الأسر البابلى على يد سرجون الذى نقل كثير من أبناء القبائل العشر الى بابل وأسكن مكانهم بعض أسراه من البلاد المفتوحة على يد جيوشه من البلاد الأخرى ، ولكن نبوختنصر هو الذى نقل أغلبية اليهود أسرى الى بابل ، وذلك كان " الأسر البابلى " الذى استمر نحو نصف قرن وقد اتجه هذا الشتات ناحية الشرق فى شمال العراق " كردستان " وفارس وأفغانستان
الشتات الثانى : الشتات الهللينى : يبدأ بفتوح الاسكندر ويستمر مع السلوقيين والبطالسة ثم البزنطيين ، والاتجاه العام لهذا الشتات ناحية الغرب ، وقد انتشر اليهود انتشار واسع فى كل العالم الهللينستى والبيزنطى ، حتى أن ثلث سكان الاسكندرية فى مصر كانوا يهود فى عهد البطالمة ، ويقال أنهم قاموا بثورة قتلوا فيها 220 ألف من االسكان الأصليين ، وهذا كان قبل العصر المسيحى بوقت طويل .
الشتات الثالث : الشتات الرومانى والوسيط : وهو الشتات الذى أخذهم الى العالم الرومانى ، وسيستمر عبر العصور الوسطى حتى العصور الحديثة ، وكان هذا الشتات مع الثورة المكابية ، واكتمل مع الفتح الرومانى لفلسطين والذى يتعاصر مع العصر المسيحى .
واليهود فى ذلك الوقت كانوا أقلية فى فلسطين ، وقاموا بعدة ثورات على الحكم الرومانى الذى رد بتخريب الهيكل وابادة اليهود سنة 70 ميلادية " تيتوس " وفر أغلبهم الى مصر وسوريا ، وفى عام 135 م عاد بقايا اليهود لثورة مرة أخرى حيث قوبلوا بمذبحهة نهائية على يد الامبراطور
" هادريان " ختمت الى الأبد مصير اليهود فى فلسطين كدولة قو مية لهم ، وحرم الرومان على اليهود دخول القدس نهائيا ، وطردهم من فلسطين الى كل أجزاء الامبراطورية الرومانية ، وهو الخروج الأخير.
المرجع : اليهود فى التاريخ د. جمال حمدان

.