الجمعة، 4 مارس، 2011

حدوته مصرية

رئيس الوزاء على الأعناق فى ميدان التحرير

احنا فى حلم ولا فى علم

عشنا وشوفنا رئيس وزراء مصر المكلف بناء على رغبة الثوار يرفع على الأعناق فى ميدان التحرير ميدان الثورة.. يارب احنا فى حلم ولا فى علم.. !!؟ لو كان حلم نتمنى أن لا نصحوا منه خلينا عايشين مع الأحلام

على رأى الست أم كلثوم وعم بيرم التونسى .

وان كان علم وحقيقة ساطعة سطوع شمس الحرية التى أضاءت سماء مصر يوم 25 يناير 2011 ومن ثم نحن على أعتاب عهد جديد من الحرية والديمقراطية لا ينكره الا كل جاحد.. تدخل به مصر من بوابة واسعة الى عصر جديد من الحب والمصالحة بينها وبين أبنائها ، عصر من الأمن أمن القلوب على رأى الصديق الفنان عهدى شاكر ، وليس أمن الدولة الذى يشيعون أننا فى حاجة اليه .. كيف نحتاج اليه ؟ وهناك 80 مليون مصرى يسهرون على أمن مصر ..عجايب !! اتركوا المصريين يؤمنون بلدهم دون رقيب أو حسيب عليهم ، ثقوا بهم ودعهوم ليكونوا حراسها وعسسها ومخبريها من غير أمن الدولة المعروف عنه تبديد الأمن وشق الصف والعمل على تفكيك وحدةالشعب المصرى ليظل مخبرى وضباط أمن الدولة الجهلاء والمرضى النفسيين يعبثون بأمن الوطن ويسيروه على أهوائهم ليحققوا مكاسب مادية بخسة لهم ولأسرهم ويختلون كالطوس دون حسيب أو رقيب .. والا.. هل هناك من يقل لى من ضرب كنيسة القدسيين فى زمنهم ؟ ومن فتك بكل وطنى شريف ؟

من اعتقل الناس وكمم أفواههم ؟

من عذبهم ؟

من قتلهم فى المظاهرات ؟

ومن أرعبهم بترك السلاح واطلاق المساجيين والبلطجية "التى هى صناعة أمن الدولة مائة بالمائة " عليهم ليعيش الناس أصعب أوقات حياتهم من الخوف على أنفسهم وممتلكاتهم ؟

والأن الأن من يحمى رئيس وزراء مصر فى وسط الميدان مع الثوار؟

من أوقف حرق الكنائس وضرب الأقباط فى أعيادهم ؟

من أوقف خطف شنط السيدات والموبيلات وكسر السيارات فى الشوارع ؟

من جعل الناس بالرغم من اختلفاتهم ملتحى مع أنسة غير محجبة مع شاب ليبرالى مسلم ومسيحى كلهم يغنون حدوته مصريه ويهتفون ارفع راسك فوق انت مصرى .

مش عارف ايه اللى خلانى أجيب السيرة الزفت دى كنت عايز أكتب عن الفرح فى الميدان..





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق