الاثنين، 1 يونيو، 2009

"يعنى أعتب عليك تزعل منى.!"

خرج من برج الجزيرة مدحوراً، كسيف الخاطر. فأين يحصل على عمل فى هذه البلد.؟ من حقه عليها أن يجد عملا وقتما يشاء.. "يا وطن" .. "يا من نتغنى به صبح مساء.".. "وللا انت اصنجيت عشان عجوز.!" .. "يا بلد تأتينا ملتاعة لنستشهد فى سبيلك وأنت مغتصبة. هل استرددت غشاء بكارتك فاستغنيت عنا.؟".. ملعون أبوك بلد إن لم أجد عمل.. " أأدخن آخر سيجارة معى الآن.. أم أوفرها لبعض الوقت.. فما زال النهار طويل.!".. ينظر إلى السماء .."يا الله"... "يعنى أعتب عليك تزعل منى.!" .. "زمان كنت بقول إنت مش موجود .. دلوقت بقول إنت موجود.. إنت فين بقى.؟ وللا انت عايز إيمان عبيط وخلاص.!"

كفاح حب " رواية "

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق