الأربعاء، 8 فبراير، 2012

سعد الدين - الحمار

قصه خرافيه - من التراث
سعد الدين - الحمار
تحكى القصة عن سعد الدين الذى  اتى الى الوجود بعد وفاة الاب وتنفيذ الام لوصيته ، بان تسلم بناتها الثلاثة الى الجنى والغول والنهر - او الى قوى المجهول - وتجلس الام حزينه وحدها سوى من حمارها المسمى رقيق ، وبعد أن يتكاثر عليها الحزن والهم تقرر أن تنتحر بشرب بول الحمار فتحمل -هكذا بأتى سعد الدين الى الحياة أو ست - فما أن فامت الداية التى ولدته لتعسل يدها حتى قام سعد الدين بالجلوس أمامها الحافر حافر جحش والودان ودان جحش وأسنانه تامه ويومه بسنه.
بل وتواصل الحكاية الخرافة الى أقصى مدى بسردها لقوى البطل الخارقة فيلعب مع الاولاد فى يومه السابع وعندما يرون حوافره وودانه يفزعون منه فيعود الى امه لتخبره انه ابن جحش وتخبره وهى تبكى ان بجلس بعد ان اخذ منها الجن يناتها الثلاثة فيخبرها انه مش جايلك  أنا جاى اتم المكتوب.. هكذا يلعب المكتوب دوره فى القصص الشعبى
ويركب حصانه - أو بغلته - بحثا عن أخواته فى عالم ماتحت الأرض قائلا
قصدتك يالى البرور
والسما والارض لك
ويخوض البطل الخارق للعادة الحروب فى عالم خرافى او عالم ماتحت الارض باحثا عن الفتيات الثلاث او الخبيبات الثلاث - المعلقة من رموش عنيها - فى عالم الجن او الغول ليفك أسرهم سعد الدين أو الحمار أو ست المتحول .
وهذه القصة أو الفابيولا ترجع الى قجر التاريخ أو ماقبل الأسرات فى أصولها الأولى حيث كانت تسود عبادة البعليم أو بعل - بغل - الذى لعب فيها الحمار دور كبير حبث كان هناك حلف قبائلى مكون من ثلاثين قبيله بتزعمها الحمار المصرى ويسودها فى الشرق الادنى القديم
ومن اسم الحمار تسمي الملوك الحميريون أو حمير التي ترد أخبارهم في سيرهم وملاحمهم عن عنترة وسيف بن ذي يزن والتباعنة ـ جمع تبع ـ ومنهم التبع حسان اليماني والزير سالم ـ وعشرات التباعنة‏.‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق