الجمعة، 25 نوفمبر، 2011

سالة إلى سيادة المشير ومجلسه العسكرى


رسالة إلى سيادة المشير ومجلسه العسكرى

لم أنتم هكذا.؟
لم أنتم على ما أنتم فيه.؟
لم أنتم على ما أنتم عليه.؟

ألم تكن مراتع صباكم معنا هنا، على شط ترعنا، ودرتم معنا حول سواقيها.؟ .. أنسيت أسماعكم شدو أغانيها، ونعيها على ما يتسرسب من أيادينا.؟

ألكم وطن غير هذا.؟
بما سدتم علينا.؟

هل استقيتم غير ما نستقى من عقيدة.؟
فاستبحتم دمنا، وقتلتم مستقبلنا فينا.!

إن كنتم هكذا .. على ما أنتم عليه من وهن..
أعطيناكم جرعة طاقة من نيلنا.
فنحن نعرف الآثار الجانبية للمياة المعدنية.!

وإن كنتم هكذا خوفا على ما اكتسبتم:

تنحوا عنا به، وحلال عليكم.
أفسحوا للرجال.
أفسحوا لبطل اللحظة.
تنحوا عن ركب التاريخ.
واحصوا ما اكتسبتم تحت موائدنا..
سنغض الطرف عنكم.
سنبقى على مواكبكم.
سنبقى على عساكركم فى أكشاك خشبية أمام قصوركم.
سنغض الطرف عن ذهبكم.
فاذهبوا بذهبكم.

وإن كان بعقولكم صدأ:
جلوناه.
ولمعناه.
وبقيتم سادة فينا ما عمى عنكم الموت الغبى.!

ولئن كنتم هكذا لتهديد واقع عليكم :
فبوحوا به.
فنحن ظهرٌ لكم ونعم السند.
ونحن علمناكم من قبل كيف نموت.

أكنا نموت لتكونوا هكذا على ما أنتم عليه.!؟

هذا هو ما يجب أن تستفتونا عليه.
هذا هو الإستفتاء الحقيقى:

قإما حياة بكرامة.
وإما الردى.

فلا نامت أعين الجبناء..
فلم تنم أعينكم.؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق