الجمعة، 28 مايو، 2010

د. علي الشاهد يرصد غيابات الانقطاع في رواية آخر سلالة عائلة البحار















د. علي الشاهد يرصد غيابات الانقطاع في رواية آخر سلالة عائلة البحار





افتتح الشاعر أحمد حسن (بني سويف) الفائز بجائزة الشارقة للإبداع العربي الأمسية المخصصة لمناقشة رواية آخر سلالة عائلة البحار للأديب أحمد قرني محمد بقصيدته الجميلة للشهداء عرائس الصمت.ثم قدم أحمد طوسون المناقشة بالإشارة إلى أعمال الروائي أحمد قرني الروائية وحصول روايتيه (حارس السور) بإحدى جوائز مجلة الصدى (دبي الثقافية حاليا)، وحصول روايته الأخيرة مثل قطعة كريستال على جائزة مجلة الثقافة الجديدة أما روايته المحتفى بها فقد حصلت على جائزة الشارقة للإبداع العربي وحظيت بكتابات نقدية احتفت بها منها دراستين لناقدين كبيرين هما العراقي د.صالح هويدي، والليبي عبدالحكيم المالكي.
ثم قدم الناقد د. علي الشاهد دراسته عن الرواية المعنونة ( غيابات الانقطاع وإرادة الاتصال قراءة في رواية آخر سلالة عائلة البحار. وأشار من خلالها إلى أن العنوان نص مواز للنص الروائي في المتن ومدخل هام للقراءة حيث تتجلى دلالة الغياب التي يستدعيها العنوان، ورصد غيابات الانقطاع من خلال موت الأب حيث أصبح المجد كله للجد على البحار، ومن خلال فشل السارد (شحاتة البحار) في الالتحاق بالكلية الحربية، وفشله في الإنجاب، وأخيرا دخوله السجن ومقابلته لعزت فهمي المعتقل السياسي ثم انقطاع العلاقة معه بوفاة عزت فهمي. وأشار إلى أن تقديم السارد أحد الفصول بجملة ( عبدالناصر قتل سيد قطب والسادات قتل عزت فهمي).. جملة ناقصة تفترض أن هناك سلطة ثالثة تمارس ذات الفعل على مستوى معنوي آخر.
وأشار إلى أن الصراع الزمني في الرواية بين الآني والماضي كان حيويا لكنه لم يدخل المستقبل في الصراع. كما أشار إلى أزمة الخلود ألذكوري داخل النص الروائي وبخاصة عند الراوي شحاتة البحار.
شهدت المناقشة مداخلات للأدباء أحمد حسن، عماد عبدالحكيم، أيمن محمد، ومحمد جابر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق