السبت، 16 يناير، 2010

نادى أدب بيت ثقافة سنورس يناقش رواية شارع بسادة







في مكتبة الطفل بسنورس، وبحضور عدد كبير من الأدباء والكتاب والنقاد تمت مناقشة رواية «شارع بسادة»، للروائي والقاص سيد الوكيل. أدار المناقشة الروائي أحمد طوسون.رواية سيد الوكيل التي ناقشها د. محمد مصطفي حسنين، والروائي أحمد قرني محمد ، حظيت باحتفاء نقدي كبير عربيا ومصريا إلا أن مناقشة نادي أدب سنورس تميزت أنها طرحت رؤى جديدة حول نوفيللا شارع بسادة حيث أشار الروائي أحمد قرني في دراسته عن استلهام الموروث وصناعة الأسطورة في شارع بسادة إلى أن الوكيل يقدم رواية للنخبة ورغم أن العنوان يشير إلى المكان إلا أن المكان يبدو ثانويا وتصنع أسطورته العلاقة بين الشخصيات والمكان، وأن الوكيل حرص على تحطيم فكرة الزمن في النص الروائي ويصل في لغته إلى مرتبة الشعر في توظيف للأشكال الأدبية داخل النص، كما أشار إلى توظيف الموروث الشعبي والديني داخل النص ومحاكاته لقصة الخلق واستدعاء قصة سيدنا يوسف. أما د.محمد مصطفى فقال أن الرواية رهان على التداخل النوعي منذ العنوان الذي استخدم النوفيللا كشكل للعمل، كما أشار إلى أن البنية النصية لحركة السرد اتسمت بتشويش السرد من خلال التقطيع والحركة والتذكر والتداعي والتوليد وتكاد تصل إلى تشفير ماهو سير ذاتي إلى كوني ويعتمد النص الروائي منطق النبوة والمصادفات المتراكمة التي تحدث كما تحدث في الواقع لكنها مفاتيح للتشفير داخل النص حتى نصل في النهاية إلى أننا أمام عمل في تماسه مع قصة الخلق يطرح الكثير من الأفكار الكبرى.
شارك في المناقشات الأديب حمدي سليمان الذي أشار إنه تفاجئ بمستوى الدراستين المقدمتين وهو ما يؤكد أن الهامش ( الأقاليم) أكثر ثراء من المركز لكن الأضواء كلها تسلط على العاصمة.
كما شارك في التعقيبات د. أحمد عوض، أحمد الأبلج، عماد عبد الحكيم، مصطفى عبد الباقي، د. عرفه عبد المعز.
وحضرها الأدباء والنقاد، أحمد عبد الباقي، د. أحمد عبد الحميد، د. عمر صوفي، عبدالرحمن الأبلج، محمد جابر، أحمد حلمي، جمال عبدالمحسن، محمود حويحي، محمد محمود حويحي، محسن محمد حسن، موريس صادق،ومن المواهب الجديدة ياسمين وسلوى.
كما حضر الفنان عهدي شاكر، وأ. محمد نجيب نائب رئيس مجلس مدينة سنورس.
وفي نهاية المناقشة تحدث الروائي سيد الوكيل عن تجربة كتابة رواية شارع بسادة وأشاد بالدراستين وقال أنه يعرف أن الناقد د. محمد مصطفى ناقد جاد يتشابه في الكثير مع د.مجدي توفيق، لكنه كان مفاجئا باكتشافه للروائي والشاعر أحمد قرني كناقد متميز.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق