الأحد، 7 ديسمبر، 2014

الحسينى أبو ضيف - الشهيد الحى






تعرفت على الشهيد الحسينى أبو ضيف مبكرا بعض الشئ فى المؤتمر الناصرى بالاسماعلية حينها .. كان شاب صغير يتحسس طريقه ليكون صحفى جيد صادق رقيق دمث الأخلاق كان يعمل فى وقتها صحفى تحت التمرين على ماأظن فى جريدة الأسبوع وكان ناصرى كبير وفومى عربى تشعر وانت تستمع اليه أنه مثقف واعى لا يدعى شئ يسمع جيدا ويتكلم قليلا لكن ذهنه حاضر وعينه ثاقبة نافذه وفى ثورة 25 يناير تكررت اللقاءات فى الميدان أو فى نقابة الصحفيين ،أحيانا كانت على عجل ولقاءات أخرى كانت تمتد لوقت طويل ،وفى كل مرة تكتشف شئ جديد من الحماسة والفهم والوعى وانكار الذات وعدم المتاجرة بنضاله .. ثم كانت الصدمة الكبرى فى مثل هذا اليوم لنعرف باصابته أمام الاتحادية حيث كان يمارس عمله الصحفى مع كاميرته التى كانت لا تتركه ولا يتركها وتسببت هذه الكاميرا فى استشهاده على يد ملشيات الاخوان فى هذا الوقت ، كان ابو ضيف بوحه المنحوت مثل ووجه الفراعنة القادمين من أقاصى الصعيد وعوده الممشوق مثل جندى محاربا لأوكار الفساد وثائرا ضد من كانوا يريدون ابتلاع وطن ونال الشهيد الصحفى الشاب الحسينى ابو ضيف رصاصة غادرة فى رأسه صوبها عليه احد ارهابى الجماعة ومليشياتها بعد رصده - حسب شهادة من كانوا معه - وتوجيه ضوء ليزر عليه قبل ان تنطلق الرصاصة وتستقر فى رأس كانت تستحق التكريم لا القتل ، وظل الحسينى ابو ضيف يصارع الموت لعدة ايام بوحدة العلاج الحرجة بالقصر العينى حتى اطلق عليه الشهيد الحى .. رحم الله الشهيد الحسينى ابوضيف .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق