الأحد، 21 ديسمبر، 2014

الفنان حمدى احمد ..وهكذا يجب ان يتعامل الرئيس مع شعبه






الصور بمنزل الفنان حمدى احمد فى زيارة للاطمئان على صحته .. والحمد لله كان بالف خير


الجلسة مع الفنان الرائع الكبير أو كما يحب ان يلقب فنان الشعب حمدى احمد
ممتعة جدا  لثقافته الكبرى وحديثه الشيق الرائع وحكايته التى لاتنتهى خلال تجربته الكبرى الشامله كفنان كبير وحكاء رائع وسياسى جاد صاحب تجربة كنائب مجلس  شعب  .. يضحكك .. ويبكيك .. ولن احدثك عن حسن الاستقبال والكرم الزائد .. علاوة على ان الجلسة ضمت الوزير السابق والمناضل كمال ابو عيطة بذكائة وخفة دمه .. والمفكر الجاد الصارم الديكتاتور محمد يوسف .. والصديق الصدوق والذى حرم من الكلام وده شئ نادر محمد البجيجى .. والعبد لله 
الجلسه ناقشت باستفاضة انتخابات مجلس الشعب القادم اكد الفنان الكبير حمدى احمد ثقته فى الشعب المصرى لحسن اختياره لانه شعب " فراز " زى ما سماه
وشعب صاحب ثورات من مطلع التاريخ .. كما تحدث عن رؤيته  الاولى للزعيم عبد الناصر عندما وقف خدمة فى الجيش على منزله فى كبرى القبه وهو لا يعلم  انه منزل الرئيس ، وكان يضحك مع زملائه فى الخدمة وهو ممسك بفوطه صفراء ويقول تحبوا تفطروا ايه ؟ طلب احدهم فطار كومبليه كامل  ،والاخر طلب فطار غلابه لقمه وحتة جبنه ، واخرهم طلب لحمه .. وفوجئوا بعبد الناصر فى الصباح متجه اليهم فتسمروا فى الارض فزعين وخايفين الا ان الزعيم بادرهم بقوله : بان كل ده فطار  هتطلبوه ونظر لاحدهم وقال : فيه حد يفطر لحمه يامفترى ..!! وانت كده هتاخد فطارى لقمه وجبنه .. وأكمل الزعيم على  كل حال كل اللى طلبتوه هيجيلكم ..  وعرفوا انهم كانوا يقفوا تحت بلكونة عبد الناصر فى منزله المتواضع الذى كان يسكنه رافضا الاقامه فى غيره من القصور الرئاسية ..ثم فوجئوا باحدهم يحمل صينية عليها كل الفطار  المطلوب .. بعد عودتهم لوحدتهم التى كانت خلف منزل عبد الناصر .. اتحولوا مكتب بتهم التحدث بجراءة مع الرئيس وازعاجه وغيره من لستة الاتهامات ، وبعد ان حكى ما حدث فى ليلة الخدمة اقدم العساكر وهو الفنان حمدى احمد للظابط بالوحده فى التحقيق  الذى اجروه معهم .. بانت عليه الصدمه والاندهاش واضحه حتى انه لا يعرف ماذا يفعل  معهم وتم الافراج عنهم .. وبعدها عرف العسكرى حمدى احمد  ان الزعيم عبد الناصر قال لهم فى الوحدة : هكذا يجب ان يتعامل الرئيس مع شعبه ويحقق لهم ما يتمنوه .. وكانت هذه الجملة سبب خروجهم من التحقيق والحبس
والى لقاء اخر لتكملة اللقاء ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق