الاثنين، 23 يوليو، 2012

هندون فى يوليو عن ثورة يوليو



يعتقد البعض ونظرا لما كتب عن عبد الناصر بحسن نية أو سوء نية
أن عبد الناصر كان يمشى متسكعا أمام مجلس قيادة الجيش فوجد ناس
تحتل القيادة فقفز من الشباك الى  غرفة القيادة ..

وهناك نوع أخر يحمل عبد الناصر كل مصائب الدنيا من أبسطها الى أصعبها
من نقل موظف الى سقوط الطائرات ، وان كل الأحداث بتدبير من عبد الناصر

ونوع أخر يلعن الثورة ثورة يوليو وعبد الناصر بالرغم من أنه تعلم على يدها
ولولا مجانية التعليم التى نالها لما وصل الى أى درجة علمية ولم يمسك القلم
وأتسائل داخل نفسى لو أن الثورة أخذت من ابن هذا البقال شئ لكان له الحق
ولكنها أعطت لوالده التموين ليوزعه وعلمت أبنائه .. وهو يسب ناصر والثورة
ان هؤلاء  هم المنافقين والمرضى النفسيين والحاقدين على صنع حضارة دونهم
اما البسطاء والفقراء مازال ناصر هو رمز لكرامتهم وعزتهم .
من انجازات ثورة يوليو فى الداخل
عملت ثورة يولية على اعادة توزيع الثروة والسلطة
فقد أعطت مائتي ألف أسرة يقدرون بمليون نسمة كانوا يعملون دون أن يحق
لهم التملك مقابل ألفى اقطاعى يمتلكون الاراضى  فحققت للفلاح العدالة الاجتماعية
أممت  الثورة شركات كان يملكها خمسة ألاف شخص فحققت العدالة لعشرين مليون
والذى أرادت الثورة ان تنصفهم وترد لهم حقوقهم المنهوبة وتوفير فرص عمل لهم وتعليم لابنائهم وخلق طبقة عامله جديدة متحررة تستطيع ان تعتمد عليها قى انطلاقها نحو التنمية .
قمت الثورة كل التسهيلات والرعايا الى القطاع الخاص الوطنى ، وهكذا كان الشأن فى التعليم والصحة بإنشاء المدارس والوحدات الصحية وأيضا الإسكان ورفع المرتبات
وتوظيف ابناء الفلاحين والعمال لمحاربة البطالة وتحقيق العدالة الاجتماعية والعيش الكريم .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق