الخميس، 26 يوليو، 2012

تمثلية تراثية .. تمثلية شيخ البلد


تمثلية تراثية
تمثلية شيخ البلد
الشخصيات
الناظر " المأمور "
شيخ البلد
كاتب قبطى
فلاح مسلم
جوقة مكونه من خمسة أشخاص
تظهر الجوقة يدق بعض أفرادها الطبول والمزمار ، وبعد هذا التمهيد يدخل الممثلين دفعة واحده
معهم أبو عجور مهرج الفرقة الذى يظل يفرقع  الفرقلة  ويبدأ الحوار
الناظر : كم دين عوض بن رجب
يرجع القيطى الى الدفاتر
الكاتب القبطى : ألف قرش
الناظر :  وكم دفع ؟
الكاتب  : خمسة فروش
شيخ البلد : يستدير الى أحد أفراد الجوقة ويسأله .. ليه لم تدفع دينك ؟
الفلاح      : ماعنديش مال ياسيدى
شيخ البلد : ماعندكش مال ، اطرحوه ارضا
يطرح أفراد الجوقة الفلاح أرضا ويحضرون سوطا حقيقيا  ويتولى أحدهم ضربه ضربا موجعا والفلاح
يرسل أصوات استغاثة مختلفة ومضجكة
الفلاح : فى عرض البيه .. فى عرض ذيل حصان البيه .. أى ياانا يامه.. وهكذا
ثم يرفع الجلد ويرمى فى السجن - ويأخذ جانبا من المسرح مع الحرس
وتأتيه زوجته  "الغازية "  لتزوره بغير أى تزيين
الزوجة : أعمل لك ايه .. وروح لمين ؟
الفلاح :  خدى كشك وبيض وشعرية وروحى لبيت الكاتب القبطى واسترحمى عطفه
          تحمل الزوجة " الغازية " هذه الأشياء فى سلال  ثلاثة وتذهب الى الكاتب وتسأل بعض أفراد الجوقة

الزوجة : فين المعلم حنا الكاتب القيطى ؟
الجوقة : هو اللى قاعد هناك
تتجه الزوجه اليه وترجوه أن يأخذ الأشياء ويطلق سراح زوجها
الكاتب : ومين جوزك ؟
الزوجة : عوض بن رجب المدين بألف قرش
الكاتب  : طيب احضرى ريال ونص أو ريالين رشوة لشيخ البلد عشان يفرج عن جوزك
تخرج الغازية وتعود تسأل على شيخ البلد بنفس الطريفة السابقة وتتعرف علية وتعطية الريال ونصف
شيخ البلد : ما هذا ؟
الزوجة : هدية بسيطة عشان تفرج عن زوجى عوض بن رجب المدين بألف قرش
شيخ البلد : طيب هاتى الهدية واذهبى الى الناظر

      هنا تعلم الغازية أن الناظر لابد له من هدية كبيرة وأعظم، فهى تخرج وتعود وقد تكحلت      وتزينت وخضبت يدها بالحناء ولبست أجمل ثيابها وتفبل على الناظرفى مشية اغواء
الزوجة : مساء الخير ياسيدى الناظر
الناظر  :متغطرسا . ماذا تريدين ؟ ومن انت ؟
الزوجة  : أنا زوجة عوض بن رجب الفلاح .. المدبن بألف قرش
الناظر  : طيب عرفنا .. وعايزه ايه ؟
الزوجة :  زوجى مسجون وأنا وحيده .. أسترجمك تفك سجنه
   تبدى الزوجة الغازية من الحركات والتؤهات ما ينم عن أنها تريد أن ترشوه بتقديم جسدها اليه  .. وتنتهى التمثلية بما يوحى أنه يقبل فيحرج وتتبعه الغازية بما يوحى أنه قبل الرشوة

هذه التمثلية قدمت بين يدى محمد  على الكبير فى حفل ختان أحد أنجاله لتتفتح عينيه
على ما ينوء به كاهل الفلاح من ضرائب وسوء سلوك الموظفين الموكل اليهم جمعها .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق