الخميس، 15 سبتمبر، 2011

قرأة لفوز الأخوان المسلمين الكاسح فى انتخابات نقابة المعلمين

فوز الأخوان المسلمين الكاسح فى انتخابات نقابة المعلمين فى جميع المحافظات وحصولهم على حوالى 134 من أصل 155 مرشحا للجماعة مع العلم ان عدد اللجان على مستوى الجمهورية 319 لجنة يؤكد أن هناك تغيير كبير للفكر والراي لدى المعلمين ضد ظاهرة الفلول والسيطرة السابقة للعصر البائد على النقابات ، مما يؤكد أن الثورة قد تأتى ثمارها عن طريق صندوق الانتخابات ليتم التغيير والانتقال السلمى والسلس للسلطة ، من خلال التحول الديموقراطي الأمن رغم الاختلاف لكثير من القوى السياسية مع أيدلوجية الجماعة والخلط مابين الدين والسياسة .

فالمواطن العادى والمراقب للعملية الانتخابية لنقابة المعلمين لا يفهم من الفائز هل هى جماعة الإخوان المسلمين ؟

أم حزب الحرية والعدالة ؟

أو الاثنين معا ؟

وهناك فرق كبير بين الحالة الأولى والثانية والثالثة ، ودعنا نتأمل المشهد

إن كان الفائز جماعة الإخوان التى أصبحت بعد ظهور الحزب جماعة دعاوية تعمل فى إطار الخير والدعوة الى الإسلام ، فلا يحق لها الدخول فى النقابات وتركها للعمل الحزبى أو المستقل ولا يوجد طريق ثالث ، وربما السؤال المنطقى هنا لماذا ؟

والإجابة اذا أخفق المرشح أو النقيب ولم يقدم الخدمة المطلوبة منه ، أوكان مثل سئ – وهذا وارد بطبيعة البشر – فكيف يحاسب ؟

وهل ستدافع الجماعة عنه ؟

أو تبلغ الحزب عنه فى هذه الحالة ؟

والسؤال الثانى ان كان من يخوض الانتخابات مرشح الحزب وهذا هو الوضع الطبيعى ، عندها يكون أن الأوان لترفع الجماعة يدها عن الحزب ليمارس دوره دون وصاية ، أو مساعدة ويمارس العمل الحزبى بخلافاته مثله مثل باقى الأحزاب ، وهنا يسهل نقده والتعامل معه بشكل طبيعى دون حماية تذكرنا بحماية أمن الدولة للحزب الوطنى ، وهناك أمثلة كثيره فالجماعة الدعوية من حقها استغلال المساجد التى هى ملك لله أولا ثم لكل المسلمين كمؤسسة عامة وليست خاصة .

هذا الخلط بين الدعوى والسياسى سيكون له تاثير سلبى وغير صحى على مستقبل السياسة فى مصر ان استمر أكثر من هذا .

بالرغم من هذا النجاح المبشر فى نقابة المعلمين .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق