الخميس، 23 يونيو، 2011

قناة السويس وعبد الناصر

يقول الاستاذ محمد يوسف فى كتابه الهام عن قناة السويس الخروج من التاريخ والدخول اليه ، والذى ذكر فيه لماحات عن دخل القناة قبل التأميم وتاريخ نهب الاموال والسخرة، يقول المؤلف
ففى عصر الولاة العثمانيين قبل مجئ الحملة الفرنسية - كانت مصر ترسل الجزية الثانوية للمستعمر العثمانى 1200 كيس ( الكيس به 500 قرش من العملة الدهب يومها ) تأخذ كلها من عرق الفلاحين الذين يزرعون الارض ، ولا ينالون من محاصيلها الا مايبقيهم على قيد الحياة ليعيدوا انتاج المحاصيل
وفى5 ابريل سنة 1800 تنازل ( لاحظ كلمة تنازل ) الفرنسيون للقائد المملوكى مراد بك عن الوجه القبلى ليسيطر عليه ويحكمه مقابل 250كيس سنويا ، بالاضافة الى تسليمهم 15 الف اردب قمح و 20 الف اردب شعير وحبوب اخرى وينتقل الكاتب الى موقع اخر هام فى احصائية الأرقام عن قناة السويس التى نذهل منها فى ذلك الوقت فحين أنها وبالمقارنة اليوم فأن هذه القناة التى تمر بها 99 % من التجارة العالمية لا تحقق نفس الارقام وعلى سبيل المثل يقول المؤلف
وفى سنة 1930 بلغت الأرباح الصافية لشركة قناة السويس مبلغ ,5 مليار فرانك من الذهب ، وهذا الرقم يوازى - فى ذلك الوقت - 19 مثال تكاليف القناة بما فيها راس مال الشركة كلها ، وفى سنة 1949بلغ مجموع ارباح الشركة26مليار فرانك فرنسى ، وفى سنة 1955وصل هذا المبلغ الى 34,5مليارفرنك فرنسى ।

تعليق : والارقام هنا توحى بحجم كبير جدا وان كانت فى وقتنا هذا ، فمابالك حجم الأرقام الان ؟!! وما هو دخل القناة الأن ؟ هل قلت مواردها وتقلصت ؟ لا يمكن ॥ فالرسوم وبكل تأكيد عالية وحجم المرور والتجارة العالمية تضاعف عشرات المرات
فأين تذهب هذه الايرادات التى تكفى أن يعيش الشعب المصرى حياة أكثرمن كريمة
فهل من مجيب ؟



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق