الثلاثاء، 27 أكتوبر، 2009

صحراء..

عندما فاق من غيبوبته سأل نفسه ، هل افقت حقا ؟

عندها شعر بتوحد الكون كما توحد عقله من شدة الصدمة

وعندها عرف أنه لم يفق بعد !!

سأل مرة أخرى

لكن الصوت العصبى الذى شعر به يأكل طبلة أذنه بكل رتابه و مازال يطن بها منعــــــــــــــــه

من معرفة الاجابه وربما من طرح السؤال أيضا

كل مايشعر به ان الصوت يأكل ويلك فى طبلة أذنه

حاول أن.. يصرخ ..يتألم

اكتشف أيضا أنه لايستطيع أن يصرخ وصوته لا يمكن أن يطلع

وأن هناك من يجثم فوق أنفاسه

دار بعيناه حول المكان لعل هناك من يساعده ويزيح هذا الهم والغم

ويخرج هذا الصوت الذى يأكل طبلة أذنه فى هدوء وبرأءة

وكأنه يقوم بمهمة خلق من أجلهاومتعطش لها

لم يجد أحد

حينها اكتشف أن ما حوله صحراء

صحراء الحياة

التى لا نهاية لها

وان عليه وحده وبصوته المكتوم أن يواجهها ويخرج الصوت من أذنه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق