الخميس، 23 يوليو، 2009

إنسان الله أم الشيطان؟


إنسان الله أم الشيطان؟
مدجج بالقدر والألم
محاصر
بضجر السكون والسأم
والخطيئة
التي لا تغتفر
دعته المشيئة لتشكيل
هيولى اللهو
مصير
وفي واد الضوضاء
يستحم
صوت إله الرعب
في بحر الكينونة
يتهادى
هودج الصمت نداء
يرمق
زفير الكون على استحياء
يأتيه
من خلف محيطات الهذيان
ألق التيه يشع نداء.
يا ابن إله الخمر ..
كن ... لتكون...
كن... لنكون...
كن كالماء دون شكل دون لون دون إناء دون جفون
وطفا على الكون رسم فناء
لم يكن ...حتى بوصلة لتيهان
يا ابن الآلهة الشرفاء
كن... أسطورة
كن... صورة...
كن حبا...
كن حتى رسولا...
للبلهاء
ينتهك ثقب الأوزون المهزوم
يهدم خراب الفردوس الموهوم
أين الإنسان؟
أين صديق الله؟
وصديق السبع سموات؟
أتراه تلاشى كالزبد
في حلم الشيطان؟
كآلهة تلتهم أبناءها
كطفلة تكسر ألعابها
عند اللهو ...عند الضجر... عند الغليان
بين الإنسان والإنسان إنسان
وسموات بعرض الفجر والبحر
غمامات من جيد السحب خضراء
بهرج آلهة مبرقعة
يفيق الله من غفوته
طويلة المدى
كن...فيكون ... يا للحسرة ... لم تكن ...
وعند تخوم الأمد
ينفرط
عقد أبديته الفريد
ينفلت
حلمه المجيد من بين يديه
كانفلاق
النبع من محجري الزمن البعيد
يتفجر من بين أصابعه السميكة
برك حقد راكدة
في عيون الشيطان مكرا
تتعقب
أرواحا جامدة جرداء
يبذرها وعدا بالحقد
وتتيه
قصة إنسان
في
يد الله تنام
بين يد الشيطان
أحلام
سلمى بالحاج مبروك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق