الأربعاء، 15 أكتوبر، 2014

صور لزيارة الصديق المفكر القومى العروبى " ياسين كايد " للفيوم مع زوجته الفاضلة .. وعلى ضفاف بحيرة قارون

 عمنا .. ياسين كايد على بحيرة قارون

حكى الاستاذ ياسين كايد عن رحلاته المتعددة.. عن زيارته 
حكى عن قلمه الحبر الذى اشتراه  له والده رحمة الله عليه 
وهو بن 10 سنوات وعندما ذهب الى المدرسة طلب المدرس التبرع 
للجزائر فقدم قلمه الحبر متبرعا به ، وعندما عاد للمنزل اخبر والده
فأمسك رأسه وقبلها على فعلته ، ولكن عندما كتب " بوتوفليقه  "رئيس الجزائر
وثيقة للكيان الصهيونى يعترف فيها بانه لاحق للاجئين الفلسطينيين فى العودة
كتب له انه حائف من ان يكون " بوتوفليقة " قد كتب الوثيقه بقلمه الحبر ..!

.. حكى عن كرهه لدولة أمريكا  عندما زارها ورفض البقاء بها لأكثر من 48 ساعة
رغم ان تذكرته كانت تتيح له ان يزور أكثر من 12 مدينة بها 
حكى عن كرهه للبس الجينس .. حكى عن سجونه بسبب عروبته وقوميته 
حكى عن انسانيته وحبه لكل الناس .. عن عائلته .. وزوجته الفاضلة التى تصحبه فى رحلاته
حكى عن نفسه وايمانه بالله .. عن المغالطات التاريخية التى تملئ الكتب .. ألامه من الانظمه العربية
التى خانت ودلست على شعوبها  .. عن اخفقاته قبل نجحاته .. عن قطعة الارض التى اشتراها ليبنيى
فيها بيده ويزرع بها شجيراته ليعلق عليها أماله .. أماله فى حق العودة الى وطنه المسروق من كيان 
صهيونى غاصب قتل وقمع ومزق الوطن والاهل ..
عمنا ياسين كايد حكاء رائع ومثقف رفيع  عروبى قومى تشعر بالحزن  ..و كلما انقضت  وتسربت  الدقائق من بين يديك
 تشعر بالحزن العميق فى داخلك لانقضاء الوقت .. تشعر انه فاتك الكثير لفراق جلسته العامرة بكل الخبرات والحب ولكرم
فما بالك والجلسه تضم حكاء  ومثقف واعى مثل الكابتن محمود الدناوى بكل خفة دمه وأدبه الجم وأرائه الواعية القطعة ، حيث ترى نفسك فى عينية كاملا بكلماته التى لها حدة الخنجر ليشرح القلب ، قد يصيبك التردد والخوف من وقفته صامدا مثل شجرة البلوط حتى انك لا تتوقف ابدا عن الاعجاب به .
الجلسة ضمت  زوجته الفاضلة التى قبلت الدعوة  ليكون هذا اللقاء مع زوجتى الطيبه الحبيبة  وابنتى مى،
 التى تصادف عيد ميلادها مع الزيارة الكريمة مقدما لها أكبر هدية وهى نصيحته الخالصة من تجربة ثرية عامرة

فى هذه الجلسه القصيرة كنت أسبح فى فى فضاء هذا الكون ..وأتمرمغ فى هذا الطمى الروحانى
والكيان المتحرر بين عملاقين من الفكر " كايد - الدناوى " على ضفاف بحيرة قارون المقدسة  يتحدثون لغة الحياة
 ويحاولون فك شفراتها .. شكرا لعمنا ياسين كايد وزوجته الفاضلة على الزيارة الكريمة




هناك تعليق واحد: