الجمعة، 20 يونيو، 2014

سنورس مدينة الادب والثقافة - ندوة نادى الادب بمكتبة بجرفس



ندوة نادى أدب سنوس
مكتبة جرفس
سنورس مدينة الأدب والثقافة والمسرح
عقد نادى أدب سنورس ندوته الاسبوعية أمس  الخميس الموافق19-6-201
بعنوان سنورس مدينة الأدب والثقافة والمسرح بحضور
الأديب والروائى احمد قرنى
المسرحى احمد الأبلج
المخرج المسرحى محمود حويحى
وقدم للندوة عماد عبد الحكيم هلال
فى البداية تكلم الروائى احمد قرنى عن بداياته فى نادى أدب بيت ثقافة سنورس وعن الجيل الذى سبقه من الاستاذ ممدوح حنظل ، والاستاذ محمود حويحى والشاعر زكى عبد الحليم ، ثم حدث  انقطاع بين الجيلين لظهر جيل اخر منه ومن الشاعر اسأمه الزينى و والقاص احمد طوسون وآخرين ، وفوزه هو شخصيا  الذى كان بمثابة فتح بجائزة سعاد الصباح ، ثم توالى الفوز للجميع بجوائز الشارقة ، وجائزة البحر المتوسط للقاص احمد طوسون ، و الفوز مناصفة بجائزة سعاد الصباح بين الشاعرين اسأمه الزينى واحمد عبد الباقى ، ثم تحدث عن مؤتمرات الهيئة ووزارة الثقافة والمشاركة الفعالة لأدباء سنورس .
وتحدث الاستاذ محمود حويحى عن تاريخ مسرح سنورس ماقبل شرائح هيئة قصور الثقافة والبدايات مع مسرحية الناس الطيبين مذكرا الجميع بأسماء من الممثلين الرائعين كانوا رواد للعمل المسرحى منهم ، حسين وعبد العظيم الجندى ، وشهيد المسرح صلاح حامد ،ورفعت شاكر ، وجلال يونس ، وروبى علام  ، وربيع ونجم غنيم ، وظهور نجومية الملحن عهدى شاكر،و فى هذا الوقت  كان الحب الكبير لأعضاء الفرقة هو السائد والمشجع لهم  ..والسلسلة تطول مع حفظ الالقاب للجميع ، وعمله مع بيت ثقافة سنورس منذ إنشائه وأول مدير له الراحل المثقف أبو بكر على عبد العليم والذى كا يأتيه فى هذا الزمن  شعراء من دولة عمان واليمن .
وواصل حديثه عن فترة الاضطهاد للفرقة فى عهد السادات وبالرغم من كل ذلك قدموا للجمهور العديد من المسرحيات مثل " الناس اللى تاهو من تأليف احمد الابلج " والتلميذة لواحظ .. وحدث  انقطاع لفترة بسبب هجرة بعد الاعضاء والسفر للخليج ثم عاد لاخراج مسرح الاطفال واخرج مسرحية " صائد الثعالب " لبيت ثقافة سنورس ومملكة الصغار للكاتب احمد قرنى وغيرهم .. واشاد المخرج محمود حويحى بالمكان الجديد وقال انه يجب ان يكون منارة ثقافية  لأولادنا لبناء مستقبل مصر المبهر .
وفو نهاية الندوة تحدث الكاتب المسرحى احمد الأبلج وأعرب عن سعادته بالمكان والشخصيات الموجودة فى هذه الليلة والتى سيتم تطويرها بدعوة الشباب خاصة الفئة العمرية من 7 الى 15 سنة وواصل حديثه عن تاريخ المسرح فى سنورس والذى عاصره بقوة كممثل ومخرج ومؤلف ، وطالب  بالخروج عن شكل العلبة الايطالية للمسرح بعمل مسرح الشارع والمقهى والجرن وخلافه للتغلب على عدم وجود مسرح مخصص للعروض وان المسرح فى سنورس أصيل جدا وكان من قبلنا وخرج اولاٌ من المدارس حين كانت تعمل مهرجان فى نهاية العام الدراسى ، وانه حين كان فى الصف الرابع الابتدائى عمل مسرحية عن عمر بن الخطاب واخذ دور المرأة التى كانت تغلى الحصى لتصبر اولادها  من الجوع وجسد في المسرحية شخصية عمر بن الخطاب امام الجميع ولم يٌحرم أو يعترض احد فى ذلك الحين واخرج العمل الراحل محمد الجوهرى مدرسه فى ذلك الحين .
وبعد ان شب الى الحياة فى مقتبل عمره كتب مسرحيات وسكتشات كانت تعالج الأزمات المجتمعية فى ذلك الوقت مثل الصراف بالجمعيات ،" ومستشفى فى بلدنا  "والتى كانت تعالج دخول المأكولات للمريض من أسرته ولم تتحدث عن قلة الإمكانيات وغياب الاطباء مثل ما يحدث الان للمفارقة حيث كان الاكل والعلاج متوفر للمريض ، وعالجت هذه المسرحيات تحديد النسل والدروىس الخصوصية التى كانت فى بدايتها فى ذلك الحين وان المسرح كان متشابك بشكل كبير مع مشكلات الواقع ويقدم القضايا الهادفة وكان انتاجه من مبالغ زهيدة كانت تجمع من الأعضاء حيث لم يكن هناك شرائح ولا مصاريف للانتاج ورغم هذا صنعوا تاريخ وفرقة كبيرة .. ثم كانت  الشريحة الأولى  عام 1971والتى عمل فيها مسرحية " سهراية فى سنورس " وتوالت بعدها شرائح هيئة فصور الثقافة وانهي حديثة بدعوة الجميع للتواصل مع المسرح والمساعدة بقدر الامكان من الجميع لعمل مسرحيات تهدف لعلاج المشكلات الاجتماعية وبناء الشخص الصالح حيث ان المسرح ابا للفنون جميعها .
واعقب الندوة مداخلات للحاضرين نذكر منها مداخلة الاستاذ محمد على محرم ودعوته للتواصل بين التربية والتعليم وهيئة قصور الثقافة وان الأطفال يمثلون الأعمال المسرحية المقررة عليهم بحوش المدرسة دون أشراف من احد لحبهم للمسرح .
وتحدث الاستاذ محمود محرم عن الشاعر سيد باشا واسهما ته الشعرية فى المسرحيات وان اذاعة الشعب القديمة كانت تتحدث دائما عن سنورس وأعمالها المسرحية وتعمل لقاءات مع مدحيها ومنشديها  وشدت على التواصل مع الأجيال للاستمرار واستغلال العالم الافتراضى للنشاط الثقافى والمسرحى .




هناك تعليق واحد: