الأحد، 26 أكتوبر 2014

حكايات قصيرة جدا

  8 حكايات قصيرة جدا
ـــــــــــــــــــــــــــــــ





الواعظ
كان الواعظ يمتطى المنبر
وينهى الناس عن الخطيئة
و
أن  الاله غاضب جاهز لعقابهم         

والسجن ضيق مظلم نتن
رائحته لا تُحتمل مثل الطاعون
فعتدل هو فى جلسته
وقرر ان يفيق.. وأشعل سيجارة ..!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
القطار
كان القطار طويل طويل
فى لون الشيكولاته
والحراس يحملون صفارات فضية
ومفاتيحهم تصدر عنها موسيقى سريعة
كليك .. كليك .. كليك

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الأسد
كان ملك الغابة جائع
بعد ما حل به من تعب
وبعد قتاله الطويل مع الفيل
فوقع مريضاً لا يستطيع الصيد
فلبس الذئب وابن أوى والغراب أياما
لا يصبن شيأً مما كان يعيشون به
من فضول الأسد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بوكيه ورد
حمل بوكيه ورد أحمر
ونظر لها بعيون تملئها الدموع
نظرت له بعيون تملئها الدموع
وقالت .. ألان أنا خفيت

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

القرصان
تحت جنح الليل
وبعد أن استولوا على سفينة الرقيق
نظر الى رفاقه وقال
ان هؤلاء الناس يختلفون عنا بالطبع
بلون بشرتهم وعاداتهم وطقوسهم الدينية
ولكن لا يقلون عنا أهمية كمخلوقات قادرة
لانهم وهٌبوا العقل  مثلما وٌهْبناه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هرقل
هل حركت الصخرتين
على  شاطئ أوربا وأفريقيا
عند مضيق جبل طارق
لتنذرنا بنهاية العالم ؟!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

روما
عندما عمد لصوص البحر حصارك
سار لا يصلك من حبوب مصر غير الثلث
وهكذا اصبح شبح الجوع يحوم
فوق سكان العاصمة المتكبرة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



صرخة

لم يستطع أن يصرخ
منعا للإحراج
كأسه مكسورة
ودوائر أحزانه
لا تلتئم أبدا
وشعاع النور لا يستقيم
امام صلبانه
لكن دقات قلبه
توشى بما فيه

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




 

الاثنين، 20 أكتوبر 2014

الخميس القادم حفل توزيع جوائز ربيع مفتاح الأدبية بقاعة "بيت العيلة" بسنورس

الخميس القادم حفل توزيع جوائز ربيع مفتاح الأدبية بقاعة "بيت العيلة" بسنورس

الخميس القادم حفل توزيع جوائز ربيع مفتاح الأدبية بقاعة "بيت العيلة" بسنورس
وعلى هامش الاحتفالية:
حفل توقيع لديوان ( مش عارف) للشاعر سيد لطفي
تنظم أمانة جائزة ربيع مفتاح الأدبية حفل تسليم جوائز المسابقة فى دورتها الثانية، في السادسة مساء الخميس 23 أكتوبر 2014  بقاعة "بيت العيلة" بمدينة سنورس بالفيوم، وذلك بحضور نخبة من كبار الأدباء والنقاد والإعلاميين بصحبة الناقد والمترجم ربيع مفتاح ونجله المستشار أحمد ربيع مفتاح، بالإضافة إلى أعضاء أمانة الجائزة.
ويشمل الحفل أمسية شعرية وفنية لأدباء الفيوم والفنان الكبير عهدي شاكر.
كما سيشمل حفل توزيع الجوائز تكريم اسم الكاتبين الراحلين القاص سمير عبدالفتاح والكاتب المسرحي أحمد الأبلج عضو أمانة الجائزة
 يذكر أن أمانة الجائزة تتكون من الأدباء أحمد قرني، محمد حسني إبراهيم، منتصر ثابت، عماد عبدالحكيم هلال.
ويتولى الأمانة العامة للجائزة الكاتب أحمد طوسون.
كما ينظم نادي أدب سنورس على هامش الاحتفالية حفل توقيع ديوان الشاعر سيد لطفي " مش عارف" الصادر عن دار النسيم للنشر والتوزيع.
والدعوة عامة.

السبت، 18 أكتوبر 2014

تراث ومأثورات تفوق الفنون التشكيلية المصرية بقلم : شوقي عبدالحكيم

تراث ومأثورات
تفوق الفنون التشكيلية المصرية
بقلم : شوقي عبدالحكيم


يحق لنا هنا في مصر التوسع في إنشاء قاعات عرض للفنون التشكيلية فن متاحف ومعارض مثل قاعات عرض قصر عائشة فهمي وقصر الفنون وقاعات ومعارض الدبلوماسيين الأجانب وأتيليه القاهرة للكتاب والفنانين والمشربية وغيرها من قاعات المعارض التي تنتشر بالقاهرة الكبري والتابعة لقصور الثقافة الجماهيرية وآخرها التوسع الكبير اللافت بقصر المقتني المرموق للفن الحديث محمد محمود خليل باشا والاستعدادات التي صاحبت افتتاحه علي نطاق عالمي لا شك فيه اننا ورثة تراث تشكيلي متميز ضمن تراث العالم القديم ترجع جذوره إلي قرابة ستة آلاف عام تمثال الدولة الراسخ خفرع في جلسته الخالدة وتمثال الإله خسو والمرأة التي تعد الخبز ورأس رجل موجود بمتحف اللوفر بباريس وشيخ البلد ورأس سنوسرت الثالث وتمثال تحتمس الثالث وحورمحب بمتحف القاهرة, بالإضافة إلي شوامخ النحت العملاقة التي اقامها بمعبد أبي سنبل رمسيس الثاني بما تحمله من حضور أخاذ وبلاغة تعبيرية عبر العصور.

يفد إليها السياح بمئات الآلاف كل عام ليستقوا من تفوق نحت الدولة الحديثة فانفتاحها المرتكز علي نحت ما قبل التاريخ والدولة القديمة, فهناك خصيصة وأسلوب التزم به الفنان المصري الفرعوني ظلت سائرة متوارثة تجدها في تأنيس أو منف أو طيبة أو وادي الملوك, وقد تتنوع من عصر لآخر من حيث قيمتها التعبيرية خاصة في محتويات مقابر الشيخ بالقرب من القرنة مثل تمثال المرأة الموجود بمتحف فلورنيس وذلك في الكثير من مقتنيات المتحف البريطاني التي تشغل الدور الأول منه, وقد يجيء الاختلاف واضحا في مدرسة تل العمارنة التي اوجدها اخناتون حيث تتضاعف القيم التعبيرية في تماثيل ورأس نفرتيتي الموجود بالمتحف القومي الألماني واللافت أن معظم من كتبوا وأرخوا للنحت المصري القديم أغفلوا بضعة ملايين من نماذجه المختلفة المتنوعة التي صيغت من الفخاريات والسيراميك والبورسلان والأخشاب والمعادن بأنواعها حتي الفضة والذهب والاحجار الكريمة من الفيروز سيناء ولابس لزولي ـ حجر الملك ذي يزن والياقوت واللازورد والعقيق وهكذا وهي أيضا منحوتات لملوك وآلهة ومعبودات وطواطم وأعمال زينة تصل دقتها وكلاسيكيتها إلي حد معجز متميز بل هو متفوق علي تراث العالم التشكيلي بلا استثناء اما في التصوير والجداريات ورسوم البرديات والاحجار الملونة التي تعرف الملوك والملكات والتي لا يمكن حصرها علي طول جبانات مصر, بالإضافة إلي رسوم الاقنعة وملايين التوابيت المزينة بالرسوم والنصوص وما كان يوضع مع الميت في قبره من حلي باهرة واكسسوارات وونايس تؤنس الميت في قبره وكذا الاوثنيات التي يصل عددها مع كل ميت إلي360 وثينيا للدفاع عنه خلال أيام السنة القمرية فلا يمكن حصرها وكل هذا يدعونا إلي تكرار دعوة عميد الأدب العربي طه حسين الذي دعا مرارا وتكرارا إلي ضرورة وأهمية دراسة الفن المصري القديم واستيحائه في أعمال الرواد والأوائل كما تبدي في أعمال الراحل الكبير راغب عياد ومن المحدثين منير عنان, وعبد الوهاب موسي وسيد عبدالرسول ومحمد موسي لحين مجئ الجيل الحديث, الجزار, وحامد ندا, وكمال خليفة ووجيه وهبة والعشرات من الفنانين علي مختلف مسالكهم ودروبهم الذين واصلوا المسيرة في استيحاء الفنون الفرعونية التي بهرت العالم واجتذبت الكثير من الخالدين منذ ماتيس ودرة النحت الإنجليزي هنري مور الذي دأب منذ مطلع حياته علي زيارة مصر العليا في الأقصر وأسوان ليستوحي كتله الراسخة.
تعاليم العندليب الحكيم
قطع العالم المتحضر شوطا كبيرا في المعرفة بأصول ومنابت تراثه حتي الشفهي من حكايات ومأثورات وخرافات وأمثولات وحكم بسيطة ملخصة مثل علي رأي المثل وذلك لإعادة إنارة طريقة الآني والمستقبلي, بما يتيح الأمثال للعصور العلمية والتقنية المتخلصة من ركام وخزعبلات العالم القديم الذي لا يمكن تصور مدي هيمنتها علي عالمنا الحاضر الماثل ويكفي فقط تصور مدي سيطرة الخرافة بعالمها العفاريتي علي أذهاننا فيما قبل المعرفة بالكهرباء لذا فالخرافات ملازمة للظلام وصنوه.
من هنا أسوق هذه الحكاية البسيطة التي لا تزال تعيش علي الشفاة وتاريخها وهجرتها ودخولها حتي في المقدسات من هنا فأي حكاية أو مأثور لا يتحدد تاريخه وهويته يصبح بلا قيمة وفي هذه الحكاية النمطية واسعة الانتشار عن تعاليم العندليب بما يبرز ذكاء العاجز والضعيف بإيذاء خصمه القوي, وفي حكايات الذكاء هذه فالفأر عادة ما يتحقق إنتصاره علي الأسد, والعصفور واسع الحيلة أو الزعرور في الحكايات السورية ينتصر في النهاية علي الضبع, وعنزة العنزوية التي تأتي لأولادها الثلاثة بالحشائش مغنية, وعندما يتنكر الضبع ويقلدها مختطفا أولادها إلي أن تستردهم في النهاية بمبارزة الضبع بقرونها الذهبية.

كما أن العصفور أو الحجل ينجح في الافلات من الثعلب الماكر ليطير محلقا من بين مخالبه.
ولا يأس من التوقف هنيهه عند حكاية من هذا النوع عن تعاليم ثلاثة لعصفور ذكي صادفتني تنويعاتها في عديد من حكايات البلدان العربية, وشغلت هذه الحكاية كثيرا من الدارسين فلها أنموذج مدون في نماذج وأنماط الحكايات الفولكورية ونص آخر في قاموس الموتيفات تحت اسم نصيحة الثعلب.

فتعاليم الطائر الثلاثة بسيطة لدرجة أنه ليس لها سوي موتيفة روائية واحدة وبهدف الاستشهاد فإن النموذج النمطي الواحد يكفي.
ولقد عثر علي هذه الحكاية بالتحديد في عديد من أقدم المصادر المعروفة وروعي اختيار أنموذج دقيق لها, كما دقق نظري المحافظة علي أدق التفاصيل الأساسية للقصة دون الأحداث الوصفية أو التنويعات الأخلاقية الاستطرادية للحكاية, والتي كثيرا ما يتوالي تكرارها بشكل يتملك الجسد الأساسي للحكاية ذاتها وخصوصا فيما يتصل بالحكايات الشعائرية أو الدينية بشكل عام والحكاية ترد علي النحو التالي.

أمسك رجل بعندليب, فوعده العندليب ثلاث نصائح ثمينة إذا ما أطلق سراحه وتركه يطير في حرية ولما وافق الرجل قال العندليب في التو: لا تجرب المستحيل, لا تتحسر تندم علي مافات, لا تصدق حكاية بعيدة الاحتمال, وهنا أطلق الرجل سراحه, وبعد أن أطلق الطائر حرا أراد أن يمتحن الرجل فقال له ياغبي إنك لم تتعرف علي الكنز الذي أضعته من يدك لأني معي لؤلؤة كبيرة بحجم عين النسر وتملك الطمع الرجل وحاول أن يمسك بالعندليب مستعينا بالباب واعدا بأنه سيعيد إطلاق سراحه فقال له العندليب لقد عرفت الآن الكيفية التي استعملت بها نصائحي الثلاث, فأنا نصحتك بألا تأس علي ما فات وها أنت تقف متحسرا علي إطلاق سراحي.
وتعيش هذه الحكاية الآن في مجموعات الحكايات الشعبية الشاملة أي التي تحوي علي ماهو شفاهي منها, وماله مصادر أدبية فلقد رواها شحاذ هندي, ولأطفال إحدي قري جزيرة سيلان ودونت في كتاب حكايات قرية سيلانية وقيل إن مؤثرات إيرانية تبدو فيها, ووجد للعصفور العاقل والرجل الغبي سبعة أشكال في الفولكلور الألماني, وفي قاموس موتيفات الحكايات الشعبية وأنماطها لتوميسون كما وجدت أشكال متنوعة لها تحت اسم التعاليم الثلاثة.

وعندما نستشهد بكل هذه المجموعة المتنوعة من هنا وهناك لمتنوعات هذه الحكاية يصبح الأمر عسيرا في تعقب الحكاية الأم منذ مصدرها القديم الذي هو مصاحب لمولد البوذية, متواترة حتي أشكالها الحاضرة في مجموعة حكايات القرن العشرين الشعبية واقدم نص معروف لها دون اليونانية من بداية القرن السابع الميلادي يعتقد أن كاتبه هو جون الدمشقي ولقد وجدت هذه الحكاية متخللة جسد حكاية رومانية أو أدبية أخري هي برلام ويوسف والنص في مصدره اليوناني, قصة شيقة ترجع إلي زمن المدينة المقدسة, كما أن حكاية برلام ويوسف وجدت أيضا بكاملها في تعاليم بوذية ويعقوبية ومسيحية, ولقد اعتقد جون الدمشقي المصدر المدون للنصوص البرلامية المبكرة أنها ترجمات مسيحية لرومانيات أكثر قدما, ألفها في الهند دعاة البوذية, أما الكاتب المفترض لحكاياتنا هنا فهو جون الدمشقي ذاته وكان رجلا متعلما ليس فقط لمعرفته الواسعة باللغات وشئون الدين والفلسفة ولكن أيضا بالنسبة للعلم, وتروي عنه حكايات كانتربري أنه كان دكتورا في الفيزياء.

الأربعاء، 15 أكتوبر 2014

صور لزيارة الصديق المفكر القومى العروبى " ياسين كايد " للفيوم مع زوجته الفاضلة .. وعلى ضفاف بحيرة قارون

 عمنا .. ياسين كايد على بحيرة قارون

حكى الاستاذ ياسين كايد عن رحلاته المتعددة.. عن زيارته 
حكى عن قلمه الحبر الذى اشتراه  له والده رحمة الله عليه 
وهو بن 10 سنوات وعندما ذهب الى المدرسة طلب المدرس التبرع 
للجزائر فقدم قلمه الحبر متبرعا به ، وعندما عاد للمنزل اخبر والده
فأمسك رأسه وقبلها على فعلته ، ولكن عندما كتب " بوتوفليقه  "رئيس الجزائر
وثيقة للكيان الصهيونى يعترف فيها بانه لاحق للاجئين الفلسطينيين فى العودة
كتب له انه حائف من ان يكون " بوتوفليقة " قد كتب الوثيقه بقلمه الحبر ..!

.. حكى عن كرهه لدولة أمريكا  عندما زارها ورفض البقاء بها لأكثر من 48 ساعة
رغم ان تذكرته كانت تتيح له ان يزور أكثر من 12 مدينة بها 
حكى عن كرهه للبس الجينس .. حكى عن سجونه بسبب عروبته وقوميته 
حكى عن انسانيته وحبه لكل الناس .. عن عائلته .. وزوجته الفاضلة التى تصحبه فى رحلاته
حكى عن نفسه وايمانه بالله .. عن المغالطات التاريخية التى تملئ الكتب .. ألامه من الانظمه العربية
التى خانت ودلست على شعوبها  .. عن اخفقاته قبل نجحاته .. عن قطعة الارض التى اشتراها ليبنيى
فيها بيده ويزرع بها شجيراته ليعلق عليها أماله .. أماله فى حق العودة الى وطنه المسروق من كيان 
صهيونى غاصب قتل وقمع ومزق الوطن والاهل ..
عمنا ياسين كايد حكاء رائع ومثقف رفيع  عروبى قومى تشعر بالحزن  ..و كلما انقضت  وتسربت  الدقائق من بين يديك
 تشعر بالحزن العميق فى داخلك لانقضاء الوقت .. تشعر انه فاتك الكثير لفراق جلسته العامرة بكل الخبرات والحب ولكرم
فما بالك والجلسه تضم حكاء  ومثقف واعى مثل الكابتن محمود الدناوى بكل خفة دمه وأدبه الجم وأرائه الواعية القطعة ، حيث ترى نفسك فى عينية كاملا بكلماته التى لها حدة الخنجر ليشرح القلب ، قد يصيبك التردد والخوف من وقفته صامدا مثل شجرة البلوط حتى انك لا تتوقف ابدا عن الاعجاب به .
الجلسة ضمت  زوجته الفاضلة التى قبلت الدعوة  ليكون هذا اللقاء مع زوجتى الطيبه الحبيبة  وابنتى مى،
 التى تصادف عيد ميلادها مع الزيارة الكريمة مقدما لها أكبر هدية وهى نصيحته الخالصة من تجربة ثرية عامرة

فى هذه الجلسه القصيرة كنت أسبح فى فى فضاء هذا الكون ..وأتمرمغ فى هذا الطمى الروحانى
والكيان المتحرر بين عملاقين من الفكر " كايد - الدناوى " على ضفاف بحيرة قارون المقدسة  يتحدثون لغة الحياة
 ويحاولون فك شفراتها .. شكرا لعمنا ياسين كايد وزوجته الفاضلة على الزيارة الكريمة